عاجل

تقرأ الآن:

القمة الأوروبية وامتحان الوعود الأوروبية خلال قمة ال 20


المكسيك

القمة الأوروبية وامتحان الوعود الأوروبية خلال قمة ال 20

قمة العشرون أختتمت أعمالها في المكسيك يوم أمس، قمة خيم عليها شبح أزمة منطقة اليورو. فإرتدادت أزمة هذه المنطقة ، تتطال الأسواق المالية حول العالم . القادة الأوروبيون استطاعوا الدفاع عن مواقفهم والرد على الإنتقادات التي تتهمهم بالمساهمة بركود الإقتصاد العالمي. حيث أكدوا على تصميمهم للخروج من الأزمة .

الرئيس الأميريكي رحب بالخطوات التي اتخذتها الدول الأوروبية لتدعيم النمو، والأستقرار المالي، والمسؤولية الضرائبية. مؤكداً أن ما من شخص يملك الكرة الفضية لحل الأزمة خلال أسبوعين أو شهرين. منوها بالخطوات التي تقوم بها أوروبا والتي تعكس تقدمها نحو تحقيق المزيد من الإندماج وليس العكس.

المؤشرات تضع أوروبا تحت الضغط، فتفاقم أزمتها سيترك أثاراً سلبية على الولايات المتحدة، خاصة على إعادة انتخاب أوباما . فأوروبا هي شريك واشنطن التجاري الأساسي

لكن القمة لم تقدم جوابا حسياً ودقيقاً حيال الأزمة، أجوبة ينتظرها الكثيرون قريباً.

الرئيس الفرنسي أكد على أن، الإتحاد حدد لنفسه ثلاثة أهداف مشتركة، سيطرحها خلال القمة الأوروبية نهاية الشهر، وهي النمو، والأستقرار المالي، والمسؤولية المالية.

لكن يبقى التوصل الى اتفاق حول خطة عمل، أو الحصول على موافقة المستشارة الألمانية انجيلا مركيل . فلكل خطوة مقابل، فمركل ما تزال مصرة على الإتحاد السياسي.

فهي تعتبر أن الحاجة في أوروبا هي لمزيد من الإندماج وتعميق التعاون، حاجة يفرضها ترابط الأسواق.

فعلى المدافعين عن النمو، أو طرح سندات الديون الأوروبية، خطوة تعارضها برلين، يتعين عليهم تحقيق خطوة نحو الإندماج السياسي للحصول على حلحلة الموقف الألماني .

ما يجعل من القمة الأوروبية المرتقبة في 28 و29 من هذا الشهر محط أنظار العالم فهي ستكون مناسبة للتحقق من مدى التزام الأوروبيين بالتعهدات التي قطعوها أمام المجموعة الدولية.