عاجل

لأول مرة منذ أربعين عاما دخل الأطباء في بريطانيا في اضراب، لكنهم لم يقاطعوا معاينة الحالات الطارئة، تاركين عديد المرضى يواجهون تأجيل الفحوصات والخضوع الى عمليات.

ويأتي تحرك الاطار الطبي احتجاجا على التغييرات التي شملت البرنامج الخاص بمنحة التقاعد التي خفضت، فيما رفع سن العمل الى غاية ثمانية وستين عاما.

مالكولم ويليس – طبيب
“رد الفعل الأول بالنسبة الي هو ألا أتحرك ضد المرضى، واذا قمت بذلك وفسرت لهم الدوافع، فان ذلك لن يكون جميلا”.

وكانت نقابة للاطباء نشرت اعلانات لتفسير دواعي الاضراب أملا في دعم الأطباء، لكن أقلية فقط على ما يبدو ساندت التحرك.

أحد المرضى يقول:
“أعتقد أنهم يتصرفون كمدللين باعتبار أنهم ضمنوا جرايات التقاعد. أعتقد أنه من غير المنصف أن يدخلوا في اضراب، ويعرضوا حياة المرضى للخطر”.

مواطنة بريطاني
“على حد علمي هم يعتنون الى الآن بالحالات الطارئة. وبالتالي هم أرادوا التعبير عن موقف، ولكن من حسن الحظ أن ذلك لم يضر بالمرضى الحقيقيين”.

ويواجه القطاع العام في بريطانيا تقليصا لعدد الوظائف وتخفيضا لحجم النفقات، وقد تأثر كذلك القطاع الخاص، جراء الأزمة المالية.