عاجل

تقرأ الآن:

قمة رباعية مصغرة للتحضير للقمة الاوربية الحاسمة


Insight

قمة رباعية مصغرة للتحضير للقمة الاوربية الحاسمة

رئيس الحكومة الايطالية ماريو مونتي والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي قادة الاقتصادات الرئيسية في أوربا يناقشون ملف ازمة الديون قبيل القمة الاوروبية الحاسمة والمقررة الاسبوع المقبل .

مصدر حكومي ايطالي أكد أن هدف هذه القمة المصغرة هو الوصول قدر المستطاع الى رؤية مشتركة بشأن سبل مواجة الازمة.

رئيس الوزراء الايطالي ماريو مونتي حذر من أنه اذا لم يتوصل الزعماء الاوروبيون الى توافق على صد الازمة مرة واحدة والى الابد، ستحصل هجمات مضاربة قوية وعلى نحو متزايد على بعض الدول وسيرتفع احباط المواطنين من اليورو”.

لمناقشة نتائج القمة الرباعية بين ايطاليا والمانيا وفرنسا واسبانيا التي أقيمت في فيلا ماداما ،بروما ينضم الينا الصحفي لويجي سيبينولا ليطلعنا عن تداعيات هذه القمة .
هل توصل القادة الاربعة الى اتفاق على الرغم من الاختلافات فيما بينهم ما هي أهم نتائج القمة ؟

لويجي سيبينولا:” هذه القمة تشكل في المقام الاول لقاء عمل بين القادة وللتحضير للقمة الاوربية الحاسمة الاسبوع المقبل في بروكسل .
هذه الاجتماعات كانت تعقد في السابق ولكن على مستوى دولتين فقط وهما فرنسا والمانيا والقمة اليوم تعقد بمشاركة أربعة دول .

القادة الاوربيون وخصوصا المستشارة الالمانية انغيلا ميركيل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أكدوا جديتهم بالتوصل الى توافق بشأن ضريبة التعاملات المالية المسماة بضريبة طوبان والتي وافقت عليها الدول الاربع كما اكد الرئيس الفرنسي هولاند ان هذا الاجراء سيتم تفعيله في اطار نظام تعاون موسع .
هذه القمة أعطت بشكل غير رسمي الضوء الاخضر للبدء في تبني الاجراءات الخاصة بتحقيق النمو التي أعدها الرئيس هولاند .

يورنيوز:“أكد قادة الدول على اهمية النمو الاقتصادي ووعدوا بأن نسبة اضافية بواحد بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي الاضافي سيخصص لمساعدة جهود النمو ،وتحدثت ميركل عن التضامن الاوربي،الاتعتقد أن الوقت قد فات بالنظر الى الازمة التي تعيشها اوربا ؟

لويجي سيبنولا:“يمكننا أن نقول أنه لم يفت الاوان بعد ،هناك الكثير من التغيرات التي طرأت ليس في مجال الاقتصاد والمال بل ايضا المجال السياسي ، ليس هناك منذ وقت قليل استلم الرئيس الفرنسي الجديد مقاليد الحكم مع برنامج جديد وهذا شكل ضغطا سياسيا كبيرا . وبدت هناك رغبة واضحة بالتغيير حسبما اشارت ميركل ،اي أنه قد حان الوقت للحديث عن فرص العمل والنمو.

فيما يتعلق في بالوضع الحالي يجب أن نتذكر أنهم اشاروا الى أن النمو يجب ان يتم على الصعيد الوطني باعتماده على سياسيات التقشف .
الرئيس الفرنسي عليه أيضا أن يعيد مراجعة حسابات الدولة، وهذا سيكون صعبا للغاية .

ميركل ومونتي عبرا عن قناعتهما بأنه علاوة عن حزمة الاجراءات التقشفية فانه لضروري تبني اصلاحات هيكليه وكذلك تحرير السوق الأوروبية.

يورونيوز:“سؤال أخير، ما هي خطة الطريق التي وضعها القادة الاربعة للاعداد لقمة الاتحاد الاوروبي في نهاية هذا الشهر؟”

لويجي سيبينولا :“هذا سؤال جيد، تتعلق الخريطة بالصكوك المالية، والقدرة على الاستجابة لأزمة اليوم، ونحن نعلم أن هناك تقدما في الاتحاد المصرفي، ولكن ننتظر أنباءا من صندوق الاغاثة الاوربية .
كان واضحا للجميع أن الغرض من ذلك في المقام الأول هو الخروج من قمة بروكسل مع وضع خطة لتكامل سياسي رئيسي في أوروبا والتي بدونها لا نستطيع ان نوحد المصارف والقطاع الجبائي .
والبيان الأهم جاء من فرنسا حيث اكد فرانسوا هولاند أن بلاده مستعدة للتنازل عن جانب من قرارتها السيادية مقابل تحقيق مزيد من التضامن.
لذلك فان تقاسم الديون هو أفضل وسيلة لتحقيق تكامل سياسي وهذا يجب أن يتماشيى مع فكرة التنازل عن جانب من القرارات السيادية .