عاجل

تقرأ الآن:

الأقباط يأملون أن يسهر النظام الجديد على حمايتهم والدفاع عن حقوقهم


مصر

الأقباط يأملون أن يسهر النظام الجديد على حمايتهم والدفاع عن حقوقهم

أقباط مصر تحت وقع صدمة فوز الإسلامي محمد مرسي بالرئاسة، إلاّ أنهم يتأهبون للتعايش معه والدفاع عن حقوقهم من خلال الأدوات الديموقراطية التي أتاحتها ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني-يناير من العام الماضي.

تجسيد فكرة انتخاب رئيس مدني بدت إيجابية للقمّص صليب متى ساويرس الذي قال:
“ لأول مرة في تاريخ مصر وبإرادة الشعب يتم انتخاب أول رئيس مدني لمصر وهذا منذ أكثر من ستين عاماً على مرور ثورة الثالث والعشرين من يوليو، كل الرؤساء الذين حكموا مصر كانوا من القوات المسلحة”.

وصوت الأقباط الذين يشكلون أكثر من عشرة بالمائة من سكان مصر، الذين يتجاوز عددهم ثمانين مليون مصري بكثافة خلال الجولة الثانية للرئاسيات، لصالح المرشح أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك والذي رأوا فيه حائط صدّ في مواجهة جماعة الإخوان المسلمين. الأولوية بالنسبة لهذه السيدة هي المحافظة على حقوق
الأقباط:

“ بالنسبة لنا لا يوجد فرق بين أحمد شفيق ومحمد مرسي، الشيء المهم بالنسبة لنا هو من يحفظ حقوقنا، لقد تعرضت كنيسة القديسين لإعتداء وكنائس أخرى ككنيسة إمبابة. لم يقف أحد إلى جانبنا، لذا لا فرق بين هذا وذاك، المهم من يقف إلى جانبنا”.

ورغم القلق الذي يساورهم، يأمل الأقباط أن يسود الأمن ويسهر النظام الجديد على حمايتهم والدفاع عن حقوقهم.