عاجل

ارتدادات إسقاط الطائرة التركية من طرف القوات النظامية السورية تتوالى حيث أقر اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ عقوبات جديدة على دمشق تطال عددا من الشركات السورية وتوسع الحظر على بيع الأسلحة لها. مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترين آشتون، بعد ترحيبها بانتخاب محمد مرسي لرئاسة مصر، تقول:

“سوف نجري محادثات…حول فوز مرسي في انتخابات مصر ونقول بطبيعة الحال أننا سنتعاون مع الشعب المصري ومعه. وبدنا أن تُدار مصر بطريقة تستوعب الجميع. بالطبع ستكون سوريا أيضا على أجندة الاجتماع من أجل أن نرى ما يمكن فعله أكثر مما سبق. لقد أجريتُ عدة مكالمات هاتفية مع كوفي أنان من أجل التعبير عن مساندتي لمهمته”.

باريس تشدد على لسان وزير خارجيتها لوران فابيوس اللهجة تجاه النظام السوري مستنكرة عملية إسقاط الطائرة التركية، فابيوس دافع عن القراءة التركية لظروف إسقاط الطائرة من طرف دمشق واعتبرها عملا غيرَ مقبول، وقال:

“هذه الطائرة لم تكن مسلَّحة وكانت تقوم بتحليق روتيني وتم إسقاطُها، حسب ما بلغنا، دون إنذار مسبق، لذا نعتبره عملا غير مقبول، وسوف يجتمع مجلس الحلف الأطلسي لهذا الغرض لمناقشة هذه المسألة ابتداء من يوم الغد”.

العقوبات الأوروبية الجديدة ردا على إسقاط الطائرة التركية تُضاف إلى سلسلة من العقوبات فُرضت على دمشق منذ بداية الأزمة السورية طالت مؤسسات حكومية وشركات وشخصيات في النظام حُرِمت من الحصول على تأشيرات دخول الاتحاد الاوروبي وجُمِّدت أموالها.