عاجل

عاجل

الخياط لا يقل اهمية عن مصمم الازياء

تقرأ الآن:

الخياط لا يقل اهمية عن مصمم الازياء

حجم النص Aa Aa

البحث عن مصمم ازياء في ايطاليا هي من الافكار الاولى التي تتبادر الى الذهن خلال معرض اسبوع الموضة في ميلانو. ولكن هناك ايضا من لا يقل اهمية عن المصممين.

طباشير ومقص وعين خبيرة هي اسلحة المصمم لويجي جالو منذ اكثر من خمسين عاما.
لويجي بدأ حياته المهنية كخياط عندما كان مراهقا في روما، كان يعمل لكسب ما يكفي من المال لشراء سندويشات. واليوم يبيع القطعة بالفين وخمس مئة دولار وله زبائن في انحاء العالم.

يقول لويجي جالوس:
“في هذه الأيام، يفتخر الخياط بالقول انه ذاهب الى معمله.
ليس لان الخياطين يكلفون اغلى من ملابس الموضة واخر صيحاتها. فالخياط المشهور يتقاضى نفس السعر الذي تبيع به بيوت الازياء الراقية.”

ازدياد الطلب على الخياطين يعاني من تقدم هؤلاء في السن ومن نقص كبير في المتدربين.
لذلك فتح جالو في العام الفين وسبعة مدرسته الخاصة في قصر قريب من مركز روما التاريخي حيث يزاول الطلبة تعليمهم لمدة ثلاث سنوات مثل “ شو تاكاهاشي”.

يقول شو تاكاهاشي، طالب في مدرسة للخياطة:
“والدي خياط وأود أن اسير على خطاه. أردت المجيء إلى أوروبا للتعلم وسمعت أن السيد جالو، الذي هو اسم كبير في عالم الخياطة فتح هذه المدرسة، فالتحقت بها. “

انه يوم كبير بالنسبة الى تاكاهاشي. يجب على جميع طلاب السنة الثالثة في مدرسة الخياطة اثبات مهاراتهم أمام لجنة من الاساتذة قبل التخرج. في يوم الامتحان، عرض تاكاهاشي سترة امام اشهر الخياطين الايطاليين كان جالو فخورا بها.

يقول لويجي جالو، :

“ تسعدني حماسة هؤلاء الشباب. الكل يزعم ان الشباب لايحبون الحرف وهذا غير صحيح.”

منذ افتتاحها تخرج في المدرسة حوالى خمسين طالبا اغلبهم من ايطاليا يامل جالو في انهم سيحملون المشعل من بعده.