عاجل

تحديا ت أمام قمة الاتحاد الأوروبي الخميس والجمعة في بروكسيل

تقرأ الآن:

تحديا ت أمام قمة الاتحاد الأوروبي الخميس والجمعة في بروكسيل

حجم النص Aa Aa

قمة أوروبية جديدة تحتضنها بروكسيل الخميس والجمعة يلتقي فيها قادة الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تجرهم القاطرة الألمانية الفرنسية، لتحديد تصورات لإنقاذ المشروع الأوروبي من الغرق في مستنقع الأزمة المالية في وقتٍ تتفاقم فيه أزمة الديون في إسبانيا ويطلب فيه الاقتصاد القبرصي الإسعاف لتفادي الانهيار.

المستشارة الألمانية آنجيلا ميركيل التي كانت وراء المعاهدة الأوروبية التي تتبنى الصرامة في إدارة نفقات الميزانية العامة بدعم الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي لا تنوي التراجع عن موقفها.

آنجيلا ميركيل تقول مجددا:

“إننا بحاجة لتعزيز الوحدة الأوروبية ولا نختلف حول ذلك مثلما نتفق على أننا نريد أوروبا سليمة من الأعطاب، وهو ما تريده الأسواق. ونحتاج لأوروبا يسود فيها التضامن، وهذا هو توجهنا”.

معالجة الأزمة بالكي عن طريق التقشف، كما تريد برلين، أصبح متضاربا مع المطالب الفرنسية الاشتراكية الداعية إلى التحول إلى زيادة الإنفاق من أجل تحقيق النمو ومع مطالب المجتمعات الأوروبية التي لا تتوقف عن الاحتجاج تنديدا بالخطط التقشفية القاسية.

رئيس الوزراء الإيطالي يدعو من جهته إلى تبني ضريبة على التعاملات المالية. ويقول:

“إننا نعتقد بأن في حال توسع التعاون الجبائي الذي يؤدي إلى تبني العمل بالضريبة على التعاملات المالية على مستوى منطقة اليورو فإن ذلك يجب أن يتم بوضع أيدينا في أيدي بعض وهو ما ينطبق على مجالات أخرى من التعاون المشترك”.

أمام قمة بروكسيل عدة محاور حساسة للنقاش من بينها مقترح الضريبة على التعاملات المالية وتحفيز النمو والتوظيف باستثمار 130 مليار يورو وتعزيز الوحدة النقدية.

إسبانيا وإيطاليا تدعوان إلى تبني مساعٍ جديدة تكبح ارتفاع كلفة الاستدانة من الأسواق على الاقتصادات الأوروبية المتعثرة لتفادي أعباء إضافية تزيد الوضع تعقيدا.
قمة بروكسيل ستكون امتحانا يحدد معالم مستقبل الوحدة الأوروبية وعملتها الموحدة.