عاجل

بعد أربعة أعوام من اعلان استقلال كوسوفو، اتفقت القوى الغربية على رفع وصايتها عن هذا البلد البلقاني، في شهر أيلول سبتمبر المقبل.

وجاء في اجتماع لمجموعة التوجيه الدولية في فيينا، أن المجموعة قررت انهاء عملية المراقبة السياسية على كوسوفو، بعد أن تولت تطبيق خطة الأمم المتحدة للتقسيم وبناء المؤسسات السياسية، أما رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاجي فقد وصف القرار بالتاريخي لبلاده، قائلا: “قريبا سترسل الحكومة مشروع اندماج شامل يخص الصرب في المؤسسات، وان الحوار الداخلي بين مؤسسات كوسوفو والصرب في الشمال سيستمر، فهم مواطنو كوسوفو”.

الى ذلك ستواصل قوات الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي وجنود منظمة حلف شمال الأطلسي عملها في الاقليم الصربي السابق، الذي مازال يعد مسرحا لأعمال عنف متقطعة بين الاقلية الصربية والأغلبية الألبانية.

وتعيش أقلية صربية يقارب عددها نحو ستين ألف نسمة شمال كوسوفو على الحدود مع صربيا، رافضة الاعتراف بمؤسسات بريشتينا.

وكانت الدول الغربية حثت السلطات الصربية على تفكيك هياكلها الأمنية شمال كوسوفو، والتوقف عن دعم الاقلية الصربية التي تسعى الى تقسيم البلاد.