عاجل

تقرأ الآن:

انريكيه بينا نييتو هل يغير ثورة الحزب الثوري المؤسساتي؟


المكسيك

انريكيه بينا نييتو هل يغير ثورة الحزب الثوري المؤسساتي؟

انريكيه بينا نييتو وجه جديد لحزب قديم. مرشح الحزب الثوري المؤسساتي، نجح بفرض شخصية الرئيس الديناميكي، مقدماً لجمهوره صورة الرجل السياسي الناجح ساعده في ذلك جاذبية تضعه بمصاف نجم تلفزيوني. انريكيه بينا نييتو محام في السادسة والأربعين من العمر ،شغل منصب حاكم ولاية مكسيكو. انتسب الى الحزب في الثامنة عشرة من العمر،

الحزب الذي حكم المكسيك ما بين العام 1929 والعام 2000 الشاب الطموح هيأ نفسه منذ سنوات كمرشح رئاسي . واعداً ب

“مكسيك آمن يتمتع سالم . و بالعدالة الإجتماعية، والنمو الإقتصادي توليد فرص العمل، وتكافؤ الفرص للجميع، “.

لكن نسبة من المكسيكيين ترى بعودة الحزب الثوري تذكيرا بسنوات من السلطة الإستبدادية والفساد. الحركة الطلابية “يوسوي أون تري دوس“، ترى أن بينا نييتو يجسد مادة إعلامية بحتة من انتاج محطة التلفزيون تيليفيزا. والطلاب ليسوا وحدهم من يخشى ذلك.

هذا الصحافي يعتبر أن المكسيك يعيش مأساة إنسانية، والأمور تذهب بعيداً. بسبب تصاعد العنف، وعمليات الإستيلاء ، والقتل والخطف، والتهجير. ما كلف 70 ألف ضحية”.
انريكيه بينا نييتو، الذي ارتبط بزواج ثان بالممثلة انجليكا ريفيرا، نجمة المسلسلات التلفيزيونية وتعمل لحساب قناة تليفيزا، تعارفا أثناء تصوير فيلم دعائي لحملته الإنتخابية، وعلاقة المرشح بتليفيزا، كانت في أول قائمة الإنتقادات الموجهة اليه.