عاجل

قالت العرب منذ القدم: “إِن الحُسن أحمر“، وزادت: “بنو الأصفر هم ملوك الروم”.

لونان ماج بهما آلاف الإسبان، ضاقت بهم الأزمة وما اجتمعوا منذ دهر إلا على صيحة غضب.
على أربع راسخات تربعت إسبانيا على عرش الكرة الأوروبية. وكما ساحات مدريد كذلك امتلأت المدن الإسبانية بعشاق المستديرة، وما أكثرهم في بلد ثبت أقدامه بثلاثية البطولات العالمية: قاريتان وعالمية؛ والعين الآن على الموعد اللاتيني في البرازيل بعد حولين.

وفيما أقمرت وجوه الإسبان بفرحة النصر. عشاق الأزرق الإيطالي كانوا على موعد مع خيبة كبيرة. التسعون دقيقة كانت طويلة، وكلما انتبه الأمل بالفوز لحظة، أطفأه الإسبان بهدف جديد، فأحد المشجعين في مدينة تورينو يقول:
“بعد الهدف الثاني شعرنا بحزن كبير، كل شيء تبدد. لكننا في النهاية حصلنا على المركز الثاني”.
وتقول أخرى:
“هي خيبة أمل لكننا توقعناها. في النهاية اسبانيا تستحق الفوز لكن ليس بأربعة أهداف نظيفة. سنبقى مع ايطاليا ونأمل بكأس العالم.”

مراسلة يورونيوز، لوريدانا بيانتا، تابعت أجواء المدن الايطالية، بعد انتهاء اللقاء، وأتت بالرسالة التالية:
“البعض هنا قرر أن يرى النصف الممتلئ من كأس أوروبا، فمغامرة الأزوري أنست عشاق الكرة فضائح التلاعب بنتائج المباريات وأسواق الرهانات.”