عاجل

المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان في ستراسبورغ أدانت أوكرانيا، لاعتقالها قبل المحاكمة وزير الداخلية السابق “يوري ليتسنكو“، وهو حليف زعيمة المعارضة ورئيسة الوزراء السابقة “يوليا تيموشنكا” المسجونة حاليا، وتقول المحكمة ان محاكمة “ليتسنكو” تتعارض ومفهوم المحاكمة العادلة.

وكان “لوتسنكو” حكم عليه بالسجن مدة أربع سنوات، خلال شباط فبراير الماضي بتهمة الاختلاس وتجاوز السلطات، عندما كان عضوا في الحكومة، وهو ما ينفيه “لوتسنكو“، الذي قال ان الاتهامات وجهت له بدوافع سياسية، من جانب الرئيس “فيكتور يانوكوفيتش”.

ويقول محامي يوليا تيموشنكا سيرغي فلاسنكو:” إنها المرة الأولى التي تأخذ فيها المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان بعين الاعتبار المحاكمة الجنائية السياسية في أوكرانيا. أي أن الاتحاد الأوروبي اقر بمحاكمة يوري ليتشنكو لدواعٍ سياسية”.

ولوضع كل من “ليتسنكو” و“تيموشنكا” تأثير في العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وأوكرانيا، إذ يقول مسؤولون في الاتحاد الأوروبي ان توقيع أي اتفاق شراكة يقوم على اجراء انتخابات حرة ونزيهة، وحكم القانون، والقيام باصلاحات.

ويقول سفير الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا جوزيه بينتو تيكسيرا:
“انه يمكن للسيدة تيموشنكا كأي مواطنة أخرى الاستئناف لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان، وبالتالي هي تستعمل حقها الشرعي، وعلى أوكرانيا بصفتها عضوا في المجلس الأوروبي أن تحترم قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان”.

ويقول محامو “تيموشنكا” إنهم سيلجؤون الى المحكمة الأوروبية، بعد أن يكونوا استنفدوا رفع مختلف أشكال الدعاوى في بلادهم من أجل سراح موكلتهم.

مراسلة يورونيوز في كييف “ايفغينيا رودينكو” تقول:
“الخبراء يقولون ان المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان قامت من خلال قضية يوري لوتسنكو بخطوة هامة تجاه أعضاء حكومة يوليا تيموشنكا السابقة، لكن الخطوة الأهم هي ما ستتخذه هذه المحكمة بخصوص قضية تيموشنكا، في الثامن والعشرين من الشهر المقبل”.