عاجل

اعلن مرشح اليسار في الانتخابات الرئاسية التي جرت في المكسيك يوم الاحد اندريس مانويل لوبيز اوبرادور رفضه النتائج التي اعلنتها السلطات الانتخابية واعطت فيها الفوز لمرشح الحزب الثوري المؤسساتي انريكي بينيا نييتو. وفي مؤتمر صحفي قال لوبيز ابرادور “لا يمكننا القبول بنتيجة مزورة”. معتبراً أن الانتخابات “كانت قذرة للغاية” و“مليئة بالمخالفات قبل وخلال وبعد” عملية الاقتراع. والمح الى انه سيطعن بنتائج الانتخابات بتهمة شراء اصوات بكميات هائلة وعدم التوازن في التغطية الاعلامية.

فيما أكد انريكي بينيا نييتو المرشح الفائز ان عودة الحزب الثوري المؤسساتي، الذي حكم المكسيك على مدى سبعين سنةً قبل عام 2000، الى السلطة لا تعني “العودة الى الماضي”.

انريكي بينيا نييتو:
“لا عودة الى الوراء. الحزب الثوري المؤسساتي الذي يتسلم الحكم اظهر قناعاته الديموقراطية. ان اكبر تحد للحزب الثوري المؤسساتي هو ان يظهر فعاليته عبر اعطاء النتائج التي يطالب بها المجتمع”.

وكان رئيس المعهد الانتخابي الفدرالي ليوناردو فالديس اعلن الاحد فوز بينيا نييتو بالانتخابات، كما تلقى الأخير تهنئة من الرئيس الأميركي باراك أوباما، ويذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 500 مليار دولار العام الماضي.