عاجل

عاجل

خسائر مالية فادحة يتكبدها ضحايا تعديل "الليبور"

تقرأ الآن:

خسائر مالية فادحة يتكبدها ضحايا تعديل "الليبور"

حجم النص Aa Aa

فضيحة مصرف “باركليز” في تعديل “الليبور” ولدت آلاف الضحايا بينهم مايك لويد. لويد، هو أحد زبائن المصرف وصاحب شركة، اشترى تأمينا يؤمن له الحماية من أي ارتفاع لمعدلات الفوائد على القروض التي يأخذها لكنه لم يعلم أنه سيدفع مزيدا من الأموال لدى تراجع الفوائد عند تعديل “الليبور”.

لويد فال: “الفوائد التي تكبدناها تخطت الثلاثمئة جنيه إسترليني كل عام. على مدى ثلاث سنوات، دفعنا أكثر من مليون جنيه إسترليني”.

القضية أثارت مسؤولية المصرف المركزي “بانك أوف إنغلاند” والحكومة السابقة في منع حدوث أي تلاعب في معدل “الليبور”.

رئيس مجلس “بانك أوف إينغلاند” قال: “كثير من الأشخاص الذين يعملون في قطاع المصارف هم صادقون ويشعرون أنهم ظلموا نتيجة أعمال غير قانونية دخل بها بعض زملائهم ورؤسائهم. أتمنى أن يعلم الجميع أن هنالك خطأ طرأ على قطاع بريطانيا المصرفي ويجب أن يعالج”.

رئيس الليبور طالب بإجراء تحقيق قضائي عوضا عن تحقيق برلماني، لكن رئيس الوزراء ديفد كاميرون اعتبر ذلك غير ضروري.