عاجل

أجواء من التوتر والترقب تشهدها ليبيا قبيل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراءها يومي السبت والأحد . ففي بنغازي قام متظاهرون مطلع هذا الشهر باقتحام مكتب المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وفي أجدابيا تم إحراق مستودع يحتوي على عتاد موجه لمكاتب الاقتراع وفي بنغازي أيضا اندلعت مظاهرات حاشدة للمطالبة بتوزيع عادل للمقاعد البرلمانية بين الأقاليم الليبية الثلاثة.
 وتتوجه الأنظار خلال هذه الانتخابات إلى الأحزاب الأسلامية في البلاد على غرار حزب الوطن الإسلامي بقيادة العضو البارز فيه عبد الحكيم بلحاج، الذي استقال من منصبه كقائد للمجلس العسكري في طرابلس للترشح لهذه الانتخابات.
 
هذه الانتخابات التاريخية ستقام تحت مراقبة أممية ودولية.
يان مارتين، الممثل الخاص للإمم المتحدة يقول:” القلق الأمني وارد إلى غاية انطلاق الانتخابات يجب ضمان الأمن في بعض المناطق التي عرفت مؤخرا موجات من الاضطراب الأمني، امل أن يحترم الجميع إرادة الشعب الليبي في إجراء انتخابات سليمة”
 
وفيما يستعد نحو مليونين و800 ألف ناخب في جميع المدن الليبية للتوجه يومي السبت والأحد  إلى صناديق الاقتراع لانتخاب المؤتمر الوطني، بدأ الليبيون المقيمون في الخارج في التصويت على اختيار المؤتمر الذي سيحل محل المجلس الانتقالي الحالي.