عاجل

خمسون سنة سجنا هي المدة التي حكم بها القضاء الأرجنتيني، بحق الجنرال الأرجنتيني السابق “خورخي فيديلا“، بعد ادانته في قضية سرقة أطفال بطريقة ممنهجة من أمهات يساريات، اختفين خلال الحرب القذرة طيلة سنوات قمع النظام للمعارضة في السبعينات والثمانينات.

سبعة من المسؤولين العسكريين الآخرين أدينوا بأحكام مختلفة الى جانب فيديلا، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة، لتورطه في جرائم أخرى ارتكبت تحت قيادته.

وأمام المحكمة في “بيونس آيرس” حيث تم النطق بالحكم، انظمت منظمات يسارية ونشطاء لحقوق الانسان الى مجموعة “جدات بلازا دي مايو“، التي تعهدت بالبحث عن الأطفال الذين اختطفوا من السجينات في مراكز اعتقال غير شرعية.

وتقول رئيسة المجموعة الحقوقية ايستيلا دي كالوتولقد تحققت العدالة، لنتذكر أننا بدأنا نضالنا عام ستة وتسعين وتسعمائة وألف، ولم نعلم حينها إذا كنا سنصل الى هذا الحكم أم لا… انه شفاء للمجتمع…”.

وكانت هذه المجموعة كشفت عما يزيد عن مائة طفل تم تبنيهم بطريقة غير شرعية،
ويعتقد أن مئات الأطفال تم اختطافهم من أسرهم خلال قيادة فيديلا، كما يعتقد أنه تم قتل الأمهات في كثير من الأحيان بعد وضعهن الأطفال، الذين سلموا الى عائلات اختارها النظام العسكري.