عاجل

ارتفاع معدل البطالة يهدد رئاسة أوباما

تقرأ الآن:

ارتفاع معدل البطالة يهدد رئاسة أوباما

حجم النص Aa Aa

قطاع التوظيف في الولايات المتحدة شهد ارتفاعا بمعدل تسعين ألف شخص. هذا الارتفاع لم يكن كافيا لإزالة المخاوف من امتداد الأزمة الاقتصادية الأوروبية إلى الولايات المتحدة، التي تشهد انخفاضا في حجم المبيعات والثقة بالاقتصاد.

في شهر حزيران يونيو، تخطى معدل البطالة الثمانية بالمئة بقليل للشهر الخامس على التوالي والإنتاج الصناعي تراجع لأول مند ثلاث سنوات، ما يزيد الضغوط على الاحتياطي الفيديرالي الأميركي لتخفيض الفوائد على القروض التي يمنحها لتشجيع الشركات على زيادة عدد موظفيها، وخصوصا بعد أن اتخذ البنك المركزي الأوروبي هذه الخطوة، وبعد أن أطلق مصرف “بانك أوف إنغلاند” جولة من التسهيل الكمي.

ارتفاع معدلات البطالة يشكل فرصة لميت رومني، المشرح الجمهوري للرئاسة الأميركية لانتقاد منافسه، الرئيس باراك أوباما لعجزه عن تخفيض المعدل.

مراسل “يورو نيوز” في واشنطن ستيفان غروب يقول:
“يبدو أن الجمعة الأول من كل شهر شهر لحين انتهاء الحملة الانتخابية سيكون سيئا على باراك أوباما، التقارير ستنعكس سوءا على الرئيس مع ارتفاع معدلات البطالة.
البيت الأبيض يخشى من تعاظم الرغبة بالتغيير مع قلق جمهور الناخبين”.