عاجل

الاستعدادات بدأت في رومانيا لإجراء استفتاء، بشأن إقالة الرئيس ترايان باشيسكو، وهي الاقالة التي صوت عليها البرلمان يوم الجمعة.

وسيتوجه الرومانيون في التاسع والعشرين من الشهر الحالي الى مكاتب الاقتراع للادلاء بأصواتهم، والبت في ما إذا كانوا يريدون أن يكمل باشيسيكو ولايته الثانية حتى عام ألفين وأربعة عشر، أو اقالته، وبالتالي اجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

ويتهم الخصوم الرئيس الحالي بتجاوز صلاحياته الى حد التدخل في مهام رئيس الوزراء، ومحاولة التأثير في شؤون القضاء، كما أن شعبية الرئيس تدنت بعد اجراءات التقشف التي أقرها قبل عامين.

وتقول مواطنة رومانية:“أعتقد أنه من الأفضل اختيار شخص آخر، ولكن في نهاية الأمر جميعهم يصارعون من أجل أنفسهم“، ويقول مواطن آخر:“الشعب يستحق التغيير، ونحن كمتقاعدين نستحق حياة أفضل. لقد بذلنا ما فيه الكفاية طيلة خمسة وأربعين عاما من العمل، وقد دفعنا لكبار السن وللزعماء الجدد أيضا”.

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أعربا عن قلقهما بشأن مستقبل المسار الديمقراطي في رومانيا، اثر اقالة رئيسي مجلسي البرلمان وفق اجراءات مطعون في شرعيتها، وتقليص صلاحيات المجلس الدستوري ومهاجمة قضاته.