عاجل

هذا العام العطلة الصيفية ستكون حلماً بعيد المنال بالنسبة للعديد من الإسبان .
فالأزمة الإقتصادية والغموض المسيطر، تسببا بتراجع حجوزات الفنادق ، خاصة في مناطق الشمال وداخل البلاد. حسب توقعات اتحاد الفنادق الإسبانية .

حيث تراجعت حجوزات السياح الأسبان لهذا الصيف بنسبة 30 بالمئة مقارنة مع العام 2011 .

والتخلي عن العطلة، كان خيار هذه العائلة نموذج الطبقة المتوسطة في اسبانيا، فالأزمة تسببت بتراجع مستوى حياتها .

فرانشيكا مارتينز، قد تجد نفسها بدون عمل مع انتهاء مدة العقد هذا الشهر. وهي تقول أن العقد كان يتجدد تلقائياً لكن هذا العام الحالة غامضة ولا تعرف ما الذي ينتظرها. كما أنه قد يجدد تحت ظروف صعبة ما دفعهما لعدم إمضاء أية عطلة.

وزوجها ادواردو، يعمل في قطاع السيارات، لكن عقده هو أيضا ينتهي في شهر آب/ أغسطس، وهو يجد نفسه بعدها عاطلاً عن العمل.

إذ يستحيل عليه صرف مبالغ قد لا يحصلها فيما بعد. كما أنه لا يتخيل طلب قرض من المصرف بهدف إمضاء إجازة .
ومع معدلات بطالة وصلت الى 24 بالمئة خلال شهر مايو تجد العائلات الإسبانية نفسها أمام مصاعب مالية .

جوردي غولا يرأس تحرير صحيفة اقتصادية في برشلونة، وهو يؤكد أن الإحصاءات الأخيرة تظهر أن 70 بالمئة من الإسبان قد يجدون أنفسهم عاطلين عن العمل في الأشهر المقبلة. ما يحث الكثيرين على الحد من مصاريفهم وذلك للفصل الرابع عشر على التوالي.

ظروف صعبة تحث الإسبان على التدافع الى المناطق السياحية في البلاد ك البليار بهدف الحصول على فرص عمل فصلية.