عاجل

تقرأ الآن:

تانغستين برنامج لكشف تزييف الصورة


تانغستين برنامج لكشف تزييف الصورة

هل تتذكرون هذه الصورة لاسامة بن لادن مقتولاً والتي تناقلتها وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية على الشبكة العنكبوتية …هي في الحقيقة صورة مزيفة.

وقد استطاع روجيه كوزيان اثبات زيفها. لقد وضع لذلك برنامجاً الكترونياً وبدأ قسم التصوير في وكالة الصحافة الفرنسية باستخدامه. روجيه كوزيان دركي سابق وحائز على دكتوراه في الرياضيات. طور برنامجه القادر على كشف التعديلات التي تجرى على الصور.

كما ان الصورة التي تجمع الرئيس الاميركي ووزيرة الخارجية يتابعان مباشرة من واشنطن الهجوم على منزل بن لادن، تم التلاعب بها.

ويشرح روجيه كوزيان نوعية التلاعب والهدف منه:
“الاضاءة على هيلاري كلينتون تم تعديلها، كما تم اظهار الرتب والنياشين على صدر القائد العسكري. كما ان وجه الرئيس الاميركي باراك اوباما تمت اضاءة الجهة المظلمة منه. هذه الصورة تبدو وكأنها طبيعية، التقطت بعفوية لكنها في الحقيقة مرت بمراحل عدة لتكون مناسبة للخطاب الرسمي.”

تانغستين، هو اسم برنامج اظهار التعديلات، تم وضعه عام الفين وتسعة بطلب من الجيش والمخابرات الفرنسية. انه برنامج يمكن استخدامه على لصور الرقمية لكنه لا يصلح للتعرف على التعديلات التي تجرى على الصور القديمة التي تم التقاطها بواسطة الات تحتاج للافلام. ويعمل هذا البرنامج وفق عملية حسابية معقدة واجهزة تصفية عديدة . ويمكنه كشف عمر آلة التصوير ونوعها.

اما الهدف من هذا البرنامج فيقول روجيه كوزيان:
“هو للكشف على البيانات واستغلال ما امكن من معلومات. هناك امور رياضية واضحة، لا جدال فيها. بعدها نحاول اعادة بناء تاريخ الملف بالكامل وربما هناك من حاول تعديله.”

ويقول رئيس التحرير التقني في وكالة الصحافة الفرنسية، فرانسوا كزافيه ماريت:
“التلاعب بالصور معروف من الجميع. الوسائل الالكترونية تساعد كثيراً في القيام بذلك. لذا كان من الضروري بالنسبة لوكالة الصحافة الفرنسية ان تضع في متناول يدها وسيلة لتتمكن من تحديد ما ان كانت الصورة التي توزع اصلية ام لا.”

كما استخدم كوزيان جهاز تصفية بصري للكشف على الصورة التي قام بتعديلات عليها. وقد استطاع برنامج تاغنستين، ان يتعرف على التلاعب.

ويفسر كوزيان كيف تمكن البرنامج من التعرف على التعديلات:
“نرى خلف الطائرتين اثار ترددات الغاز الساخن . كما ان شكلها يتفق مع علم الفيزياء. لكن خلف هذه الطائرة الثالثة / فلا نرى اي شيء. ويتبين ان هذا الشيء غير موضوع في مكانه . وعن قرب يتبين لنا ان هذه الطائرة الثالثة هي نفسها الطائرة الموجودة في اسفل الصورة وقد تم نسخها وتصغيرها وتغيير مكانها.”

هذا البرنامج الجديد يتم التداول به في مجالات عدة كمساعدة الشرطة في عملها. قبل اسابيع، كان روجيه كازيان في سويسرا، بدعوة من الشرطة السويسرية.

جان كريستوف سوتيريل، الناطق باسم الشرطة السويسرية يقول:
“نتعامل اكثر فاكثر مع الصورة، وخاصة الصور التي تأتينا من الات المراقبة، واجهزتنا الخاصة، اضافة الى الصور الموجودة على شبكات التواصل الاجتماعية حيث لا يتوانى المجرمون عن نشر ما صوروه.”

في عالم الصور الكبير والمتنوع، تونغستان ما يزال في بداياته في كشف المزورين.

اختيار المحرر

المقال المقبل
مضارب متطورة الكترونياً للاعبي التنس

مضارب متطورة الكترونياً للاعبي التنس