عاجل

تقرأ الآن:

تدابير تقشفية جديدة تكشف عنها حكومة راخوي


إسبانيا

تدابير تقشفية جديدة تكشف عنها حكومة راخوي

ماريانو راخوي يقر بصعوبة الأوضاع الإقتصادية في البلاد، بعد ستة أشهر من تسلمه رئاسة الحكومة في إسبانيا، فالإقتصاد في تراجع مستمر، ما أدخل البلاد في حالة من الركود، وتضاعف الدين العام.

ويوم الإثنين خففت بروكسيل من حدة مطالبها لخفض العجز.

الذي بلغ نهاية العام 2011 8,9 بالمئة، وتمت مراجعة هدف العام 2012 عند 6,3 بالمئة عوض عن 5,3 بالمئة، في العام 2013. 2,8 بالمئة في نهاية العام 2014 .

في المقابل سيتعين على اسبانيا توفير 65 مليار يورو في 2014 .
ما أرغم راخوي على التراجع عن مجمل وعوده الإنتخابية فزعيم الحزب الشعبي استطاع تحقيق غالبية ساحقة في نوفمبر 2011. لإعتقاد الإسبان أنه يملك مفتاح الخروج من الأزمة .

لكن راخوي ورث وضعا صعباً وفي خطابه الإفتتاحي أصر على كافة وعوده الإنتخابية من بينها عدم المس بمعاشات التقاعد، وهذا ما نجح به حتى اليوم.

لكن القطاعات الاخرى طالتها تدابير التقشف، ورفع نسبة الضريبة على القيمة المضافة الى 21 بالمئة بدل 18 بالمئة.
أثار حفيظة الإشتراكيين ليذكروا رئيس الوزراء وعوده الإنتخابية وحملته ضد الزيادة المعتدلة التي فرضها ثاباتيرو على القيمة المضافة، في العام 2010 والتي وصفها راخوي في ذلك الحين بأنها “ سرقة تقوم بها الحكومة السيئة ضد مواطنيها الذين يرزحون تحت ضغط الأزمة”.

واليوم أعلن ماريانو راخوي عن تدابير تقشفية ضخمة، تبدو حيالها الإقتطاعات التي كلفت ثاباتيرو منصبه والتي بلغت 15 مليار يورو على مدى عامين، مزحة بسيطة.
لكن ماريانو راخوي معروف ب براغماتيته وتقبله للأمور.