عاجل

الإصلاح الخاص بمجلس اللوردات البريطاني قد تكون له إرتدادات قوية على الإئتلاف الحاكم في المملكة المتحدة. رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون إضطر للتراجع عن أحد النصوص المتعلقة بهذا الإصلاح والذي أيده شريكه في الإئتلاف الحاكم، نيك كليغ، زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي. تمرد واضح في صفوف حزب المحافظين، حزب كاميرون، الذي يرفض الفكرة. واحد وتسعون عضواً في مجلس اللوردات رفضوا هذا البرنامج، ثلاثمائة وثمانية وثلاثون نائبا صوتوا ضدّه. المشروع سيعرض للمناقشة في الخريف المقبل. “ لقد حان الوقت لإصلاح مجلس اللوردات. لقد وصل العدد إلى تسعمائة شخص. لا يزال هناك أشخاص لمجرد أنّ أجدادهم كانوا هناك. لقد حان وقت التغيير، بل أصبح ذلك ضرورياً“، قال ديفيد كاميرون . ويهدف الإصلاح إلى تحويل مجلس اللوردات إلى هيئة أصغر، وأكثر ديمقراطية، عبر تقليص عدد أعضائه من ثمانمائة وستة وعشرين إلى أربعمائة وخمسين عضواً على أن يتم إختيار ثمانين بالمائة منهم عن طريق الاقتراع.