عاجل

خمسة وستون مليار يورو، هو المبلغ الذي ستخصصه الحكومة الاسبانية قبل نهاية ألفين وأربعة عشر في إطار تدابير تقشف جديدة تشمل زيادة ضريبة القيمة المضافة وإصلاح الإدارة. الصحف الاسبانية تحدثت عن تضحيات جديدة.من بين التدابير الأخرى التي فجرت سخط الاسبان، إقتطاعات الموازنة والإيرادات الجديدة التي ستثقل كاهل المواطن حسب هذه السيدة: “ إنها المرة الثانية التي يدفع فيها العمال الثمن. هناك من سيتأثر أيضا مع اقتطاع استحقاقات التقاعد والبطالة وإرتفاع الضرائب.. في الحقيقة الجميع يدفع الثمن”. هذه التدابير لم تنجح في إقناع الأسواق المالية، فقد سجلت بورصة مدريد تراجعاً هذا الخميس، وبمعدل نقطتين. “ أعتقد أن هذه التدابير ضرورية، أوربا طلبت ذلك واسبانيا بحاجة لإصلاح ماليتها العامة واقتصادها“، يقول هذا الخبير.
موقف لا يجد صدى عند أغلبية الاسبان، حيث تصاعدت حدة الغضب في عدد من القطاعات كقطاعي الصحة والتعليم حيث تريد الحكومة توفير عشرة مليارات يورو من هذين القطاعين.أكبر تكتلين نقابيين وجها نداءً لتظاهرة إحتجاجية ضخمة في التاسع عشر من هذا الشهر.