عاجل

قبل أسبوعين من انطلاق الألعاب الأولمبية في لندن، قالت الحكومة البريطانية إنها ستضطرالى نشر ثلاثة آلاف وخمسمائة جندي إضافي، لسد ثغرة تسببت فيها شركة “جي فور أس” الأمنية الخاصة، وسيقوم الجنود بمراقبة المواقع وتفتيش المتفرجين. وكانت الشركة أقرت بعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها، المتعلقة بانتداب وتكوين وتوفير الأعداد المتوقعة من العناصر الأمنية، فيما قالت وسائل اعلام أن نحو خمسين في المائة من العناصر المنتدبة لم تكمل تدريباتها الأمنية. وتقول مشرفة فى “جي فور أس” الأمنية:“لا أعرف ما الذي سأقوم به، ولا أين سأعمل…هناك مئات المشرفين يقبعون في منازلهم مثلي، ينتظرون معلومات من جي فور أس”. من جانبه قلل عمدة مدينة لندن بوريس جونسون من حجم المشكلة التي أحرجت الحكومة البريطانية، واعتبر أنها لا تعد هفوة، قائلا: “أعتقد أن ذلك كان دائما متوقعاا، وقد خططنا دائما أن نوفر عددا من العسكريين لتقديم المساعدة، واذا ذهبت الى مكان ما مثل ومبلدون حيث سترى الجيش، فانك سترى اناسا جد متأنقين وهذا ما سيمثل اضافة ستنعكس على المناسبة”. سبعة عشر ألف عسكري هو العدد الأجمالي الذي سيتم توظيفه في هذه المناسبة من أصل أربعين الف شخص.صواريخ أرض جو ستوضع فوق أسطح بنايات قريبة من الحديقة الأولمبية في لندن، وأكبر سفينة حربية بريطانية ستجول في نهر “التاميز“، فيما طائرات “تايفون” ومروحيات “بوما” ستوضع في حالة تأهب، تحسبا لأي عمل ارهابي.