عاجل

موافقة المملكة العربية السعودية على إرسال رياضيتين إلى لندن للمشاركة في الألعاب الأولمبية المقبلة يطوي صفحة طويلة من الجدل، قرار لقي استحسان العديد من الجهات على غرار رئيس اللجنة الأولمبية الدولية البلجيكي جاك روج الذي عبّر عن ارتياحه الكبير لنجاح المفاوضات التي مكّنت هذه المشاركة النسائية الأولى للمملكة في الألعاب.

جاك روج صرّح قائلا:” الأمر في غاية من الأهمية لحقوق الإنسان، النساء تملك حق ممارسة الرياضة، لأنهن تعشقن الرياضة التي تجلبهن، لذلك فعلينا أن نتحقق من سقوط كل العوائق أمامهن”

سارة عطار الإختصاصية في سباق ثمانمائة متر ستحظى بشرف تمثيل الجنس اللطيف السعودي لأول مرة في هذه الألعاب أكّدت قائلة:” أشعر بإلهام كبير بهذه المشاركة في الألعاب الأولمبية، كوني أول امرأة سعودية تشارك في هذه الألعاب يشرفني كثيرا، أتمنى أن أساهم بشكل كبيرة في تسهيل قدوم النساء نحو الرياضة”

إلى جانب سارة عطار، ستمثل السعودية برياضية ثانية هي وجدان علي سراج عبد الرحيم شهرخاني المشاركة في منافسات الجودو في وزن أقل من ثمانية وسبعين كيلوغراما.

وفي سياق متصل أكدت دولة قطر أن الرياضية باهية الحمد المختصة في الرماية ستكون حاملة العلم في هذا الحفل الرياضي الدولي، قرار يحمل أكثر من دلالة لهذا البلد الخليجي الذي يأمل في تنظيم أولمبياد ألفين وأربعة وعشرين بعدما اختير لتنظيم كأس العالم لكرة القدم في ألفين واثنين وعشرين.