عاجل

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يشرف على احتفالات عيد فرنسا الوطني في باريس بحضور غالبية طاقمه الحكومي.
بعد مصافحته الجمهور الذي كان يتابع مثله الاستعراضات في جادة الشانزيليزيه، تعرض هولاند لمختلف قضايا الساعة الفرنسية والأوروبية في حوار تلفزيوني أجراه في قصر البحرية في باريس. من بينها مسألة تسريح شركة بوجو لصناعة السيارات 8آلاف عامل حيث قال بهذا الشأن:

“الدولة لن تقبل بالتسريح. من السهل أن نبرر ذلك بارتفاع كلفة الوظائف، وفي الحقيقة السبب هو خيارات إستراتيجية فاشلة. بعبارة أخرى، خطة التسريح بشكلها الحالي غير مقبولة ويجب إعادة التفاوض حولها. وهذا يعني اللجوءُ أولا إلى تحكيم الخبرة ثم إلى التشاور وتحديد خطة إستراتيجية لصناعة السيارات”.

كما تطرق للعلاقات الفرنسيية الألمانية وتباين المواقف بخصوص حل الأزمة المالية في منطقة اليورو قائلا:

“لقد توخينا في كل مرحلة الحصول على التوافق، وعلى سبيل المثال ، حققنا ذلك بخصوص النمو وأيضا الاستقرار المالي من أجل دعم إسبانيا وإيطاليا”.

احتفالات العيد الوطني هذا العام جاءت مختلفة في بعض تفاصيلها، إذ أعطى هولاند الأوامر لمنظميها بعدم الإسراف في الإنفاق وإلغاء بعض الطقوس بشكل كامل.
ومن جديدها أيضا حضور صديقته فاليري تريرفيلر الاحتفالات ضمن جموع الضيوف وليس كسيدة فرنسا الأولى لأنها مجردُ صديقة. وبما أن الصُّدف شاءت أن تتخلل ظهورَ هولاند إعلاميا أحداثٌ طارئة كالأمطار الغزيرة التي بللته يوم تسلُّمِ مهمامِّه الرئاسية والصاعقة التي تعرضت لها طائرته خلال زيارته ألمانيا، فإن العيد الوطني لهذا العام شهد إصابة أحد المظليين بجروح في ساقه خلال الاستعراضات الجوية ونزوله بمظلته في ساحة كونكورد.