عاجل

سنوات من الخلاف في بلجيكا بين “الفلامانط الناطقين بالهولندية وبين “الوالون” الناطقين بالفرنسية، وضع له البرلمان حدا، بعد أن اقر بأغلبية من الأصوات انفصال دائرة بروكسل “هال فيلفورد” أو “بي ايتش في” كما تعرف، والتي كانت تعد آخر بقايا بلجيكا المزدوجة اللغة.

ومع ذلك فقد صوت الحزب الفلامندي المعارض ضد النص، معتبرا أن الغالبية الفلامندية قدمت الكثير من التنازلات الى الفرنكوفونيين.

أما الوزير الأول البلجيكي إيليو دي روبو فقال:“معا نعيد الثقة للشعب وللمؤسسات، معا نغير بلجيكا لبناء دولة عصرية حديثة وقريبة أكثر من مواطنيها، دولة فيدرالية ناجعة وتكون أكثر قوة بمناطقها وسكانها”.

إلا ان جهات اعلامية تشير الى صعوبة تطبيق الاجراءات الجديدة عمليا، اذ سيتعين انشاء نيابة في بروكسل وأخرى في “هال فيلفورد” ستضم ايضا فرنكوفونيين.

وكان الانفصال مطلبا للاحزاب السياسية الفلامندية تسبب في أزمة سياسية استمرت أكثر من سنة، وأدخلت البلاد في أزمة منذ منتصف عام ألفين وعشرة، بقيت خلالها بلجيكا دون حكومة.