عاجل

شواطئ جزء من الساحل الغربي لأسترالياـ، قرب جزيرة ويدج شمال مدينة بيرث، خالية من المصطافين غداة هجوم سمك القرش على شاب في الرابعة من العشرين من العمر كان يمارس رياضة ركوب الأمواج وابتلاعه. الحادث يعدُّ الخامس من نوعه في المنطقة في ظرف عام، مما يعيد النقاش إلى الواجهة حول منع صيد بعض الأنواع السمكية وحمايتها بموجب القانون.

شاهد على الحادث يشرح بحسرة ما شاهده بأم عينه وهو على متن دراجة مائية، فيقول:

“ اقتربت من الجثة العائمة، لكن القرش أقبل باتجاهي وأنا على متن الدراجة المائية وحاول الهجوم عليَّ. حاولت ثانية انتشال الجثة، لكن القرش أخذها ولم تبق على السطح سوى الدماء هنا وهناك، ولم يكن بوسعس أن أفعل شيئا”.

جثة الضحية التي لم يُعثر لها على أثر تُضاف إلى قائمة ضحايا هجمات أسماك القرش التي تبلغ في المياه الأسترالية، حيث ينتشر بكثرة هذا النوع من الأسماك، حوالي 15 هجمة سنويا إحداها على الأقل تكون مميتة.

الصيادون يبحثون عن القرش الضخم “بروتوس“، حسب التسمية التي أُطلقتْ عليه، لقتله والتخلص من خطره خصوصا بعدما أكد ممارسو رياضة ركوب الأمواج رؤيته خلال الأيام القليلة الماضية.
ارتفاع عدد ضحايا هجمات أسماك القرش في أستراليا يرده الخبراء لارتفاع عدد ممارسي الرياضات البحرية في سواحل البلاد.