عاجل

تقرأ الآن:

دمشق تنفي ارتكابها مجزرة في التريمسة وتقول إنها معركة مع مسلحين


سوريا

دمشق تنفي ارتكابها مجزرة في التريمسة وتقول إنها معركة مع مسلحين

دمشق تعرض أسلحة تقول إنها استولت عليها خلال المعارك التي جرت في بلدة التريمسة مع المعارضين المسلحين وتنفي ارتكابها مجزرة في المنطقة مثلما اتهمتها بذلك المعارضة السورية وتداولت وسائل الإعلام الدولية هذه الاتهامات.
ما جرى في التريمسة، حسب دمشق، معركة ناجحة ضد مجموعات مسلحة لم يُقتل فيها سوى مدنييْن اثنين 37 مسلحا.
دمشق شددت على أنها لم تستخدم قواتها الجوية في التريمسة ولا الدبابات التي قيل إن عددها بلغ مائةً وخمسين دبابة، لأن البلدة برأي الناطق باسم وزارة الخارجية لا تحتاج إلى كل هذه الآليات بسبب مساحتها الصغيرة التي لا تتجاوز كيلومترا مربعا.

الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي يقول:

“الذي جرى (في التريمسة) هجوم واشتباكات بين قوات نظامية وقوات مسلحة غير نظامية…نحن نعرف التوقيت المرتبط بالنقاش الجاري في مجلس الأمن..هم يريدون افتعال مبررات إضافية لعرقلة الجهود الحكيمة لروسيا في مجلس الأمن…”.

المراقبون الدوليون زاروا بلدة التريمسة يوم السبت في قافلة من 11 سيارة وأعلنوا أن العنف استهدف مبانٍ محددة لمنشقين عن الجيش النظامي ونشطاء معارضين، بعضها تم تدميرها، وأن الأسلحة المستخدمة في الهجوم من بينها “المدفعية وقذائف الهاون وأسلحة خفيفة”.

الناطقة باسم بعثة مراقبي الأمم المتحدة سوزان غوشه تقول من جهتها:

“الهجمات يبدو أنها استهدفت مبان لنشطاء ومنشقين عن الجيش. وسجل المراقبون وجود بقع كبيرة من الدماء في الغرف مثلما عثروا على أغلفة الرصاص”.

البعثة تعود اليوم الأحد إلى التريمسة لتقصي الحقائق ومحاولة الاطلاع على تفاصيل أخرى من بينها تحديد عدد القتلى.