عاجل

مظاهرات أمام مبنى البرلمان الاسباني إحتجاجاً على خطة الحكومة التقشفية

تقرأ الآن:

مظاهرات أمام مبنى البرلمان الاسباني إحتجاجاً على خطة الحكومة التقشفية

حجم النص Aa Aa

إتساع حدة الغضب الشعبي في اسبانيا بسبب زيادة الضريبة على القيمة المضافة من جهة، وخفض رواتب الموظفين من جهة أخرى في إطار خطة تقشف باتت تطال مجمل المواطنين، الذين يعانون أصلا من خطط التقشف منذ ألفين وعشرة، وأزمة لا يرون لها نهاية.

وقبل إنطلاق إحتجاجات يوم الخميس الضخمة، خرج الاسبانيون للتظاهر هذا الإثنين تنديدا بالخطة التقشفية التاريخية، التي صادقت عليها الحكومة لتوفير ستة وخمسين مليار يورو من أصل خمسة وستين مليار يجب ادخارها بحلول ألفين وأربعة عشر.
رجال الشرطة والحماية المدينة شاركوا في هذه الإحتجاجات.

“ الإقتطاع يشمل فقط القطاع العام، إنهم يقلصون من مكافآت أعياد الميلاد للعمال الذين يتقاضون ألف ومائتي يورو بعد عشرين عاما من العمل“، يقول هذا المتظاهر.

“ هذه الإقتطاعات غير عادلة على المستوى الوطني وهي تؤثر على العاطلين عن العمل وعلى المعاقين وعلينا“، يضيف هذا المتظاهر.

معظم الاسبانيين يرون أنّ زيادة الضريبة على القيمة المضافة ستشكل ضربة قاضية ستطال العائلات، التي تجد صعوبة في تأمين معيشتها في بلد ربع قوته العاملة عاطلة عن العمل، كما تطال عدة قطاعات اقتصادية مثل السياحة وصناعة السيارات.

المحتجون ساروا بإتجاه البرلمان الاسباني لإسماع أصواتهم إلى منتخبيهم، وحاولوا
إختراق الحواجز الأمنية، التي وضعتها الشرطة. وتواصل النقابات العمالية التعبئة لحشد المزيد من المناهضين لخطة التقشف الحكومية.