عاجل

اشتباكات و معارك كر و فر بين القوات النظامية و الجيش السوري الحر تجددت الإثنين لليوم الثاني على التوالي في بعض أحياء دمشق، أين تمركزت آليات مصفحة و ناقلات جند بالقرب من العاصمة السورية، حيث انتقلت دوامة العنف في نقلة نوعية للأحداث، و ذلك للمرة الأولى منذ بدء الاضطرابات في سوريا قبل ستة عشر شهرا.

شهود عيان قالوا إن عربات مدرعة انتشرت في حي الميدان بجنوب دمشق، فيما اتخذ قناصة مواقعهم فوق الأسطح. كما سمع دوي عنيف للرشاشات.

و منذ بدء الاضطرابات في سوريا في منتصف آذار/مارس 2011، ظلت دمشق المنطقة الأكثر تحصينا من الناحية الأمنية، و لم تحصل فيها إلا مناوشات محدودة في وقت اتخذ النزاع العسكري طابعا تصعيديا و دمويا في مناطق أخرى كثيرة في سوريا.

يحدث هذا في وقت لم تبد روسيا أي مؤشر على تغير موقفها بشأن الصراع الدائر في سوريا، و ذلك رغم الضغوط الدولية على موسكو حتى تمتنع عن دعم الرئيس السوري، بشار الأسد، حيث كرر وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف الإثنين معارضة روسيا لمشروع قرار يناقشه مجلس الأمن، بشأن تمديد مهمة المراقبين الدوليين في سوريا، و الذي يتضمن تهديدا بفرض عقوبات على دمشق.

يأتي هذا قبيل اللقاء المرتقب الثلاثاء في موسكو بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين مع كوفي عنان، المبعوث الدولي- العربي المشترك إلى سوريا.

على صعيد آخر طلبت المملكة المغربية من سفير سوريا مغادرة البلاد، و قالت إنه شخص غير مرغوب فيه. و قد ردت الحكومة السورية بالمثل.