عاجل

هي مشاهد حرب أهلية حقيقية مسرحها بعض أحياء العاصمة السورية دمشق، حيث باتت أعمال العنف تقترب إلى قلبها و من ثم إلى عقر دار الرئيس السوري، بشار الأسد، و ذلك في تطور لافت للإنتفاضة الشعبية في سوريا.فلليوم الثالث على التوالي تتواصل عمليات القصف و الاشتباكات بين القوات النظامية و الجيش السوري الحر في أحياء دمشق، حيث تم استهداف بعضها بالمروحيات. أصوات رشقات رشاشة كثيفة سمعت اليوم وسط دمشق. كما شوهد عدد من عناصر الأمن المسلحين يركضون في ساحة السبع بحرات، حيث يوجد مقر المصرف المركزي السوري.كما سمعت أصوات إطلاق نار في شارع بغداد و العباسيين وسط دمشق، مع تحليق كثيف للمروحيات فوق العاصمة السورية.و فيما تتعرض مدينة تلبيسة بريف حمص، التي سيطر عليها الجيش الحر، لقصف عنيف بالمروحيات و الدبابات، أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمقتل واحد و عشرين شخصا معظمهم في دمشق و ريفها.