عاجل

البرتغال : رغم الصعاب برشلونة تقترب من الأهداف

تقرأ الآن:

البرتغال : رغم الصعاب برشلونة تقترب من الأهداف

حجم النص Aa Aa

صندوق النقد الدولي أكد على التقدم الذي أحرزته البرتغال في تدعيم نظامها الضرائبي والإصلاحات الإقتصادية التي وعدت بها مقابل المساعدة التي حصلت عليها في أيار 2011 والتي بلغت 78 مليار يورو.

بعثة الترويكا التي تمثل الهيئات المانحة أي كل من الإتحاد الأوروبي، وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي، زارت البلاد في أيار الماضي، بعد عام من بدء خطة الإنقاذ، وتوصلت الى النتيجة ذاتها ما يسمح بصرف الحصة الخامسة من المساعدة بقيمة أربعة مليارات يورو، من البرنامج المجدول على ثلاث سنوات.

خطوة ستسمح للبرتغال بالتمول خارج الأسواق. فحتى الحين ما تزال مستويات الفوائد على السندات لمدة 10 سنوات ضخمة. رغم هبوطها من 17,4 بالمئة وهي النسبة التي كانت عليها في يناير / كانون الثاني الى 10,6 بالمئة في الوقت الحالي.

واليوم تمكنت البرتغال من إصدر سندات الدين على المدى القصير بمعدلات فوائد هي الأدنى منذ العام 2010 .

لكن ذلك لا يعني نهاية الازمة فقيمة الدين العام في العام 2012 قد تصل الى 114 بالمئة من الناتج المحلي الخام. و 118,6 في العام 2013 قبل أن تباشر انحسارها.

وتدهور الأوضاع الإقتصادية في منطقة اليورو وخاصة في اسبانيا، الشريك التجاري الأساس للبرتغال، سد الأفق. ما أدى الى تراجع عائدات الضرائب ، ومن المتوقع ان تصل نسبة التراجع الى 3 بالمئة من النابج المحلي الخام لهذا العام.

صندوق النقد الدولي يشير الى خطورة تحول البطالة الدورية المرتبطة بالأوضاع، الى بطالة هيكلية، ما يثقل عبء ميزانية الضمان الإجتماعي ويهدد إمكانية تحقيق الأهداف لخفض العجز.

الذي بلغ5,9 بالمئة من الناتج المحلي الخام في العام 2011 . وهي النسبة التي كانت مستهدفة. ويتوقع أن يصل الى 4,5 بالمئة في العام 2012 . ما سيكون مستبعداً كون نتائج الفصل الأول كشفت عن 7,9 بالمئة ما يعيق تحقيق أهداف العام 2013 والتي حددت ب 3 بالمئة .

حكومة بيدرو باسوس كويلو، كررت إصرارها على تحقيق الأهداف لكنها تلقت صفعة مع قرار المحكمة الدستورية بعدم السماح بتجميد صرف رواتب المكافآت المتمثلة بالشهر الثالث عشر والشهر الرابع عشر من معاشات الموظفين، رغم موافقتها على تجميدها للعام 2012 .

ينضم الينا من برشلونة بيدرو سوزا كارفالو، نائب مدير دياريو ايكونوميكا من لشبونة.

يورونيوز:كان الأمل معقودا على زيارة الترويكا وعلى أنها ستعمل على تحسين خطة المساعدة ماذا يمكن أن نتوقع بعد ذلك؟

بيدرو سوزا كارفالو:“تحسين خطة المساعدات يعني أمرين أولا على المدى القصير ذلك يعني المزيد من المال والمزيد من الوقت ولكن على المدى المتوسط والطويل يعني ذلك المزيد من المال.

على المدى القصير يجب على البرتغال الوفاء بالتزامها وبخفض العجز الى 4.5% لكن الأمور لا تسير على نحو جيد.

اذا نظرنا الى شركائنا فقد حصلوا على معاملات خاصة،اسبانيا تفاوضت وحصلت على سنة اضافية لتصل الى فرض العجز في ميزانيتها التحالف في اليونان حصل على سنتين اضافيتين وكذلك ايرلندا خلال المجلس الأوروبي الأخير توصلت الى اتفاق اذا لزم الأمر لتتكيف مع برامجها لذلك فيما يخص البرتغال فاعتبره أمرا منصفا في أن تطلب البلاد المزيد من الوقت لتدارك أخطائها.

يورونيوز:التوترات الحالية التي تشهدها منطقة اليورو تساعد في تعطيل الاقتصاد البرتغالي.هل البرتغال لا زالت تملك القدرة على استرجاع قوتها لتفادي تحولها الى يونان ثانية؟

بيدرو سوزا كارفالو:لدينا العديد من الأشياء الايجابية ولدينا أمور مختلفة عن اليونان البرتغال عكس اليونان تحترم بجدية تعليمات الترويكا وهو ما يعطيها المزيد من المصداقية مع الدول الأجنبية والدائنين.لدينا أيضا توافق في الآراء سياسيا في البلاد،وحتى على الصعيد الاقتصادي هناك أشياء تجري على مايرام. البرتغال تعتزم هذا العام للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية أن تحقق فائضا في ميزانها التجاري. وهذا يعني، للمرة الأولى منذ العام 1943 أن تصدر أكثر مما تستورد.الأمر ذاته في القضايا الاجتماعية، الأمور مختلفة للغاية عن القضايا اليونانية. لدينا بعض الاضرابات والمظاهرات لكنها أقل وأقل عنفا مما كانت عليه في اليونان. الشعب اليوناني استوعب الرسالة رسالة أنه يجب أن يغيير نمط حياته.

يورونيوز:مع ذلك، ينبغي للعجز الخاص بالعام المقبل أن يصل الى حوالي 5.4 مليار يورو. ويمكن له أن يكون ضربة قاضية للاقتصاد البرتغالي؟

بيدرو سوزا كارفالو:لا أعتقد ذلك فالهدف طموح جدا لكن رغم كل شيء في العام المقبل، سواءا الترويكا،أوالبنك البرتغالي،ينصان على أن الاقتصاد يدخل في فترة من الركود.ما يعني أننا لن نخرج منه .ولكن بطبيعة الحال إذا كانت الترويكا تصر على الحفاظ على عجز بنسبة 3٪ في العام 2013، ما يعتبر هدفا طموحا جدا، يمكن أن تسوء الأمور لكنني واثق من أجل التقييم المقبل، المقرر في شهر أغسطس وسبتمبرالمقبلين، فإن الترويكا ستمنح المزيد من الوقت الى البرتغال.وخلاصة القول، إذا منحتها الترويكا تسهيلات اضافية لن تعقد البرتغال الأمور.

يورونيوز:بيدرو سوزا كارفالو نائب مدير دياريو ايكونوميكو شكرا لك على هذه التوضيحات.