عاجل

مع استمرار الأزمة في اسبانيا يتضاعف عدد العائلات التي تجد نفسها بدون مأوى . ومع مستوى بطالة يصل الى أربعة وعشرين بالمئة ، يجد هؤلاء أنفسهم غير قادرين على تسديد بدل الأيجار ، ويصبح مصيرهم الشارع بين ليلة وضحاها، عدد الباحثين عن مأوى بات بحدود 30الفا،حسب منظمة الإغاثة كاريتاس.

هذه هي حال عائلة خيمينز، فقبل شهر كانت تقطن شقة في هورتاليزا في مدريد، واليوم انتقلت الى خيمة.

استير بدون عمل، وجواكيم، الأب كان يعمل في تصليح السيارات قبل الأزمة . أمر مستحيل اليوم . … ..الإبنة الكبرى في ال 17 من العمر وتعي الحالة .. فيما الصغيرات أقل وعياً.
كل حاجياتهم بقيت هنا . إذ لم يعد لديهم أي مكان لتخزينها .
تتقاضها من البلدية والتي تبلغ 540 يورو .

وللعائلة عم يعيش في الناحية . ما يمكن العائلة بالإستحمام وتحضير الطعام في شقة العم، وحيث تنام إبنتان.

وعند هبوط اللليل ، يلتقي سكان الحي في الشارع، بعضهم استطاع الحفاظ على شقته والبعض الآخر فقدها لكن ما من أحد بإستطاعته تقديم العون لعائلة خيمينيز . فسعر ايجار الشقة هنا حوالي الف يورو.

حوالي ربع عائلات اسبانيا تعيش اليوم تحت عتبة الفقر.