عاجل

الاشتباكات تصاعدت في سوريا بين القوات النظامية وعناصر الجيش الحر في العاصمة دمشق، حيث فجر مهاجم حزامه الناسف داخل قاعة في مبنى الأمن القومي، ما أدى الى مقتل عدد من كبار المسؤولين الأمنيين من بينهم وزير الدفاع داوود راجحة ونائبه آصف شوكت ومسؤول خلية الأزمة حسن تركماني.

وفي رد فعل دولي على ما يجري أكد البيت الأبيض أن الرئيس السوري بشار الأسد يفقد السيطرة على سوريا، فيما دعا ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي الأسد الى التنحي قائلا:
“من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن تواصل الولايات المتحدة والمجموعة الدولية العمل معا، في اطار الأمم المتحدة واستعمال كل الوسائل المتاحة، لتسليط مزيد من الضغط على الأسد، حتى يتنحى عن السلطة”.

في الأثناء قرر مجلس الأمن الدولي تأجيل التصويت على قرار يدعو الى فرض عقوبات على سوريا الى صباح الخميس، فيما شددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ضرورة استصدار القرار عاجلا، قائلة:“هذا يبين ضرورة الموافقة على قرار في الأمم المتحدة، وأنه ينبغي على المجتمع الدولي أن يشارك في ذلك، بما يمكن من انهاء انتهاكات حقوق الانسان وتقدم العملية السياسية”.

أما روسيا فقد اعتبرت أن تبني مشروع قرار يدعو الى فرض عقوبات على سوريا، سيكون بمثابة دعم مباشر لحركة ثورية لا علاقة للأمم المتحدة بها على حد قولها، ودعت الأسد الى السعي للتوصل الى تسوية سلمية، وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين:
“ترحب روسيا بدعم اتفاقات جنيف من الجانب التركي، وان يكون ذلك أساسا جيدا لتنسيق مواقفنا في المستقبل”.

وكان المبعوث الدولي الى سوريا كوفي عنان طلب من مجلس الأمن الدولي تأجيل التصويت على قرار، يمدد مهمة المراقبين الدوليين في سوريا، ويدعو الى فرض عقوبات على دمشق.