عاجل

عاجل

تصادم الأشياء بأبعاد ثلاثية

تقرأ الآن:

تصادم الأشياء بأبعاد ثلاثية

حجم النص Aa Aa

تصادم جسم ما بالماء أو كيف يحوّل تموج، أو تلطخ أو تشوه جسما صلبا شيئاً ما إلى عمل فني، في إطار من فضي.

عن طريق إصطدامات أو نتيجة الكوارث الطبيعية، أعطى الفنان التشكيلي الإسرائيلي أيال جيفر لحوادث التصادم والأحداث بعدا ثلاثياً.

ويستخدم الفنان في عمله جملة من برامج التصوير الرقمي، التي تعدّ موروثه المهني من عمله السابق كرئيس لمؤسسة متخصصة في مجال التكنولوجيات الحديثة.

“هذه العملية هي مستقلة تماما، لا يوجد أي تدخل بشري، لكن الشيء الفريد حقاً هو أننا نتمكن من اغتنام اللحظة المناسبة، اللحظة التي تقوم بصنع الحدث وهنا يمكنني أن آخذ البيانات الحسابية بإستخدام المحاكاة، ثمّ طباعتها “، يقول أيال جيفر.

إذاً، فعين الفنان تظلّ سيدة الموقف، حيث تخلّد هذه اللحظة خلال التطور البنيوي، وهو ما يحوّل الأشياء إلى عمل فني.

بعد المحاكاة بطريقة ثلاثية الأبعاد، تتشكل الأشياء عن طريق طباعتها بطريقة ثلاثية الأبعاد.

“ عملية الطباعة تشبه إلى حد ما طريقة الطباعة عن طريق نفث الحبر على الورق، ولكن بدل الحبر، هناك الصمغ وطبقة من الأشعة فوق البنفسجية والتي تتصلب فوق كل طبقة، إنها نوع من الغراء، وكل هذا يتمّ بشكل عالٍ جداً، وهو دقيق وبنوعية جدّ عالية “، أضاف الفنان أيال جيفر .

البعد الجمالي للكوارث، مسألة كان يجب التفكير فيها، إنها مصدر للإبداع المعاصر الذي لا ينضب من أجل فن خلاق وفريد من نوعه.