عاجل

عاجل

مهرجان أوديسا السينمائي، فرصة لتقديم الأفضل

تقرأ الآن:

مهرجان أوديسا السينمائي، فرصة لتقديم الأفضل

حجم النص Aa Aa

بالرغم من سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار لم يتأخر هواة السينما عن موعدهم لحضور مهرجان أوديسا السينمائي في أوكرانيا. من بين الحضور: الممثل الأميركي مايكل مادسن الذي جاء لتقديم فيلمه الجديد.
مايكل مادسن إشتهر من خلال دوره في فيلم “خزان الكلاب” للمخرج كونتين ترانتينو إضافة إلى مشاركته في فيلم “كيل بيل” وبدا مادسن متاثراً خلال هذه الزيارة الأولى التي قادته إلى مدينة أوديسا الأوكرانية، المطلة على البحر الأسود، وبالأخص عندما تحدث إلى الحضور قائلاً:
“ لقد بللني المطر. هناك عاصفة رعدية جميلة في الخارج، الدموع في عيني، إنها دموع السعادة “.

مادسن شارك في فيلم “القمامة” للمخرج فيل فولكن، وهو فيلم خصصت له ميزانية هزيلة. مادسن أكد أنه يسعى لدعم إنتاج الأفلام المستقلة.

يروي الفيلم قصة سائق شاحنة قمامة، يصبح بين عشية وضحاها من المشاهير بعد عثوره على جائزة أوسكار في سلة المهملات. دور لم يتعود مادسن على أدائه:

“ لطالما أسندت إلي أدوار الشر، كنت دائما شريراً، كانوا يُعطوني مسدسا وسيجارة، نعم. الجميع يريد مني أن أقوم بذلك، ولكني أحاول.. أريد أن أقوم بشيء مختلف “.

في برنامج المهرجان “ ذو واي هاوم“، الذي يتناول منظمة غير حكومية تسهر على رعاية أطفال شوارع أوديسا.

“باك ستريت شامبيون“، يتناول مسار الفريق الوطني الأوكراني لكرة القدم إلى غاية المونديال والذي ينتهي بفوز الفريق الأوكراني بالكأس في ميلانو في ألفين وتسعة.

الممثل الأوكراني أوليكسي غوربونوف جاء شخصياً لتقديم الفيلم، الذي يتنافس في المهرجان. أوليكسي غوربونوف قال:

“ أعتقد أنّ كرة القدم قد تساعد جميع الاطفال، أطفال الشوارع وكذا الأطفال المترفين على حد سواء. أود أن أوصي الأطفال الأغنياء بلعب كرة القدم، لأن الأطفال الفقراء يقومون بذلك على أي حال، لديهم لحظات فرح قليلة في حياتهم ولا يملكون الكثير من الخيارات”.

مهرجان أوديسا السينمائي يرتبط إرتباطاً وثيقا بسينما عشرينيات القرن الماضي التي ميّزت الحقبة السوفياتية، خاصة مع إنشتاين.

على أطلال السينما الصامتة، قدم المخرج البريطاني بيتر غريناواي مشروعه، والذي يشيد بسيرغي إنشتاين، عرض غني لأحداث ما زالت تشغل المهتمين بالتاريخ. بيتر غريناواي قال:

“ لدينا سينما لا تتعدى القصص الجنسية الخاصة بالكبار مع القليل من الحرص من ناحية التحسين والذكاء، لذا فسوف نحب حتما شخصاً مثل أنشتاين الذي يقوم بأمور جيدة للسينما، الحديث عن الجنس، الحديث عن الموت والحديث عن الحضارة..شكراً إنشتاين”.

مهرجان أوديسا هو موعد لتقديم الأفضل وموعد مع التنوع، كما أنه حدث يلتقي خلاله المشاهير. المهرجان يستمر إلى غاية نهاية هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يستقطب مائة ألف زائر.