عاجل

مازالت العاصمة السورية دمشق تشهد توتراً أمنياً هو الأكبر منذ اندلاع الثورة السورية المطالبة برحيل النظام، فبعد أيام من الاشتباكات الدموية التي شهدتها بعض أحياء العاصمة ، لجأ قسم كبير من المواطنين إلى الرحيل عن العاصمة تحسباً لما هو أسوأ.

في المقابل رفع الجيش السوري من درجة تأهبه وانتشاره المكثف في شوارع العاصمة التي شهدت اشتباكات عنيفة قادت إلى سيطرة الجيش السوري الحر على بعض أحياء العاصمة قبل أن ينسحب منها، في مؤشر اعتبره المحللون بداية النهاية للنظام السوري.

الضربات الموجعة للنظام السوري تزداد يوماً بعد آخر، كان آخرها اغتيال وزير الدفاع ومساعده ووزير الداخلية ومدير مكتب الأمن القومي في ضربة واحدة.

وعلى الارض حظيت بعثة المراقبين الدوليين بتمديد مهمتها لشهر آخر لتنسيق الشؤون الانسانية للمواطنين على اقل تقدير.