عاجل

لندن تستنفر كافة طاقاتها لتأمين سلامة الألعاب الأولمبية

تقرأ الآن:

لندن تستنفر كافة طاقاتها لتأمين سلامة الألعاب الأولمبية

حجم النص Aa Aa

وها هي لندن بكامل حلتها لإستقبال الألعاب الأولمبية، الأبطال والمدربون والمنظمون والراعيين ووسائل الإعلام تلقي النظرة الأخيرة على الإستعدادات وخطة الأمن الصارمة .

الحكومة ترسل إشارات الطمأنة حول التدابير الصارمة التي تم اتخاذها لإستدراك أية محاولات إرهابية .

الحكومة تتباهى بالخطة المتعددة الجوانب، لإستدارك أي خلل محتمل….. ومثال على ذلك..شركة .. جي فور أس، التي تعد من أهم شركات تأمين الحماية لم تتمكن من إيجاد العناصر الكافية.

حيث تم تأمين ثلاثة آلاف وخمسمئة عنصر إضافي الى الثلاثة عشر وخمسمئة عنصر الذين خطط لهم مبدئياً .

الوزير المفوض جيمس هولمز، الذي التقاه مراسلنا يستبعد كل احتمال للفوضى في إدارة الأمن يقول:.

“ لدينا الشرطة التي تعمل الى جانب الجيش، ومع اللجنة المنظمة، ومع عناصر الأمن والآخرين. وهذا التعاون سيساعدنا لتطبيق كامل للخطة الأمنية”.

وككل خطة يمكن أن يشوبها بعض مكامن الخلل، ولكن لهذه الألعاب تم التحسب لكل تفصيل، ربما بشكل مضخم، فالبعض هنا غير راض عن هذه العسكرة الضخمة.

الدوريات، وحواجز التفتيش ، والقناصة على السطوح, وبطاريات الصواريخ….

صواريخ أرض – جو وطائرات مراقبة، ومروحيات بوما، وتعزيزات من كل نوع….

فلندن لم تنس إعتداءات السابع من يوليو 2005. التي تسببت بمقتل 56 شخصاً في محطة المترو، بعد يوم من إعلان فوز لندن بتنفيذ الألعاب الأولمبية. تدريبات مكثفة تلقتها قوات الأمن تحسباً لمثل هذه الإعتداءات.

فالألعاب الأولمبية شهدت اعتداءات أخرى في الماضي كإعتداء اتلنتا في العام 1996 ذهب ضحيته شخصين وما يزيد عن مئات الجرحى. ومحاولة الإختطاف التي تعرض لها في ميونخ في العام 1972 الفريق الإسرائيلي على يد كومندو فلسطيني، وحتى اليوم تؤمن إسرائيل حراسة فريقها، بوسائلها الخاصةً.

3.23 ميونيخ

و