عاجل

معارك في حلب وحشدٌ للإمدادات العسكرية النظامية والمتمردة في المنطقة

تقرأ الآن:

معارك في حلب وحشدٌ للإمدادات العسكرية النظامية والمتمردة في المنطقة

حجم النص Aa Aa

معارك طاحنة تتواصل في مدينة حلب بين القوات السورية النظامية والمعارضة المسلحة في معركة يصفها المرصد السوري لحقوق الإنسان بالحAاسمة. المرصد يعتبر سقوط حلب بيد المعارضة “نهاية” نظام بشار الأسد.
طرفا الصراع يحاولان تعزيز مواقعهما بإرسال الإمدادات العسكرية إلى حلب التي تُعد ثاني أكبر مدن سوريا ورئتها الاقتصادية. وفيما يصل مئات المقاتلين المعارضين إلى المنطقة قادمين من الشمال، سجل المرصد السوي لحقوق الإنسان وصولاً دون انقطاع للإمدادات النظامية على الطريق الدولي “دمشق – حلب” وتعرضَ هذه الإمدادات لهجومين من طرف كتائب المعارضة.

في الوقت ذاته، تحاول القوات الحكومية، التي استعادت السيطرة على دمشق الاثنين الماضي، القضاء على آخر جيوب المتمردين المسلحين فيها بقصف بلدة الحجر الأسود بالمروحيات والرشاشات الثقيلة. ويتزامن ذلك مع رحيل نصف عدد المراقبين الدوليين الثلاثمائة الذين يقول قائدهم إيرف لادسوس مسؤول عمليات حفظ السلام لدى الأمم المتحدة مؤكدا:

“حوالي نصف المراقبين العسكريين تمت إعادتهم إلى بلدانهم. لذا، فإن البعثة تقوم بمهمتها في حدها الأدنى من الناحية العددية ومن حيث المواقع التي تراقبها في الأقاليم وهي تقوم بما أمكنها القيام به”.

في ظل التصعيد الأمني الخطير، يعيش المدنيون في مناطق التوتر ظروفا إنسانية يُرثى لها، مما يضطر المزيد منهم إلى البحث عن ملاذات آمنة خارج البلاد حيث التحق حوالي 300 شخص ليل الثلاثاء إلى الأربعاء بالأراضي التركية. ووصل عدد غير محدد منهم خلال الأسابيع الأخيرة الجزائر في ظروف صعبة.