عاجل

مع اعادة هيكلة وصفت بالقاسية لمجموعة “بيجو سيتروين” لصناعة السيارات، أعلنت الحكومة الفرنسية خطة دعم لهذا القطاع، بتشجيع تصنيع السيارات الكهربائية التي تراعي سلامة البيئة، مقابل التزامات الشركات بشأن الانتاج في فرنسا وتثبيت مواقعه، وذلك في أعقاب اعلان مجموعة “بيجو سيتروين” الغاء ثمانية آلاف وظيفة وخسائر مالية كبيرة. وتتمثل المساعدات الحكومية في تقديم حوافز، تتراوح بين خمسة وسبعة آلاف يورو بالنسبة للسيارات الكهربائية، وبين ألفين وأربعة آلاف يورو للسيارات الهجينة، وذلك شرط عدم تغيير أسعار البيع. وهذا اضافة الى اعادة توجيه الاستثمارات نحو الابحاث والتنمية. رئيس مجموعة بيجو – سيتروين فيليب فاران:
“هناك مساعدة ممكنة تتعلق بالابتكار داخل المجموعة فيما يخص تحديث سيارات ذات انبعاث منخفص لنسبة ثاني أوكسيد الكربون، أو هي ذات انبعاث ضعيف. وبطبيعة الحال سأقبل بكل اهتمام، كل ما من شأنه أن يدعم القدرة التنافسية لمجموع الفروع في فرنسا”. من جانبهم يقول ممثلو الموظفين انه الى جانب تقديم مثل تلك المساعدات كان يفترض طلب ضمان الوظائف على الأقل من الشركات.
ممثل الكنفدرالية العامة للشغل جان بيير مرسييه يقول:
“سيكون الأمر فاضحا ومقرفا وبذيئا اذا كان الغرض هو افراغ المزيد من خزينة الدولة، التي هي فارغة تقريبا، وهو ما يعني استعمال ضرائبنا لتقديم مزيد من الدعم العمومي الاضافي الى مديري صناعة السيارات، دون طلب ضمانات، على الأقل ضمان وظائف العمال”. وكان مئات الموظفين تظاهروا أمام مقر المجموعة في باريس، احتجاجا على الغاء آلاف الوظائف. ويقول ممثلو اتحادات نقابية انه ليس على العاملين في مجموعة “بيجو سيتروين” أن يدفعوا الثمن.