عاجل

خسائر جديدة بنحو ثمانمائة وعشرين مليون يورو، أعلنت شركة “بيجو-سيتروين” الفرنسية لصناعة السيارات تكبدها، خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي.

فيما قدرت حجما من التوفير تعتزم تحقيقه الى حدود عام ألفين وخمسة عشر
بمليار ونصف المليار يورو ، لتصحيح وضعيتها.

ويأتي التصريح بهذه المعطيات قبيل اعلان ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا، عن تفاصيل شطب ثمانية آلاف وظيفة على مستوى العالم.

وقد تراجع رقم المعاملات بنسبة تجاوزت خمسة في المائة لتصل الى ثلاثين مليار يورو.

في الأثناء تجمع مئات العاملية في شركة “بيجو – سيتروان” أمام مقر الشركة في باريس، احتجاجا على شطب الوظائف.

ويقول المندوب العام للكنفدرالية العامة للشغل بيار مرسييه:
“حتى وإن كان هناك عجز فلا ينبغي للأجراء أن يدفعوا الثمن. لقد قبض المساهمون مليارين وسبعمائة ألف يورو من فوائد الأسهم، وربحوا ثلاثة مليارات اضافية في البورصة عن طريق اعادة شراء الأسهم”.

وكانت “بيجو – سيتروين” ألقت باللائمة في خسائرها على انكماش الطلب على السيارات في أوروبا، والمنافسة من جانب شركات تعمل في بلاد ذات اقتصادات منخفضة الكلفة.

من جانبها ترفض الحكومة الفرنسية الخطة، وتطالب الشركة بالتفاوض مع النقابات العمالية، وقد أعلنت الحكومة خطتها لتنشيط صناعة السيارات بزيادة الدعم للسيارت الالكترونية والسيارات الهجين، وتعزيز الاستثمارات في مجال الابتكارات.