عاجل

عاجل

الفضائح المصرفية تزيد من القلق على الوضع المالي الاوروبي.

تقرأ الآن:

الفضائح المصرفية تزيد من القلق على الوضع المالي الاوروبي.

حجم النص Aa Aa

غضب شعبي تقابله تحقيقات رسمية بفضيحة التلاعب بالمعدل البريطاني للفوائد بين المصارف (ليبور) والمعدل الاوروبي الاوروبي (يوريبور) بين  الاعوام 2005 و2009 و ازدياد القلق على القطاع المالي البريطاني كما على وضع المالي غير المستقر في اوروبا.
 
عدة مصارف اوروبية بدت معنية بهذه الفضائح ابرزها مصرف باركليز و المفوض الاوروبي للشؤون المالية ميشيل بارنييه علق قائلا:“يجب ان يتمكن القضاة من معاقبة المتلاعبين بالفوائد حتى و لو تم سجن لزم السجن في بعض الحالات الخطرة”. 
 
حكام المصارف المركزية سيدرسون تصحيح معدل الفوائد البريطاني بين المصارف خلال اجتماعهم المقبل في سويسرا في التاسع من ايلول/سبتمبر. والاتحاد الاوروبي يدرس عملية اصلاح مؤشر اليوروبور ووضعه تحت مراقبة المصرف المركزي الاوروبي و في هذا المجال تقول مسؤولة الاعلام في الاتحاد المصرفي الاوروبي فلورانس رانسون :“إذا حصل تلاعب او محاولات تلاعب بمعدلات الفوائد البريطانية ال ليببور  فقد يكون المعدل الاوروبي اليوروبور معنيا لكن هنا من الصعب ان يتم تنسيق التلاعب بين ثلاثة و اربعين مصرفا”.  
 
المواطنون الاوروبيون بدؤا بتوقيع عريضة عبر الانترنت تطالب بانزال اشد العقوبات على المتلاعبين بمعدلات الفوائد بين المصارف.