عاجل

تقرأ الآن:

للمرة الثالثة : لندن تستعد لحصد أفضل الألقاب في وصف ألعابها الأولمبية


Insight

للمرة الثالثة : لندن تستعد لحصد أفضل الألقاب في وصف ألعابها الأولمبية

لندن تتهيأ لتقديم أضخم استعراض، فهي المدينة الوحيدة التي تستقبل الألعاب الأولمبية للمرة الثالثة .
أجواء من الإثارة عمت العاصمة مع وصول الشعلة الأولمبية شمال المدينة حيث تسلمها بطل الروغبي كليف وودورد.

وبناء المجمع استغرق سبعة أعوام، وشكل مناسبة لتحسين أحياء شرق المدينة.
والعاب هذا العام تشهد مشاركة 14.700 رياضي، يتنافسون في 26 ميداناً رياضياً للفوز ب 800 ميدالية.

العداء الإيطالي دوراندو بيتري، قدم الصور النادرة عن مشاركته في الألعاب الأولمبية التي استقبلتها لندن في العام 1908 عندما هوى في الميدان وحصل على مساعدة للوصول الى خط النهاية للفوز بميدالية الملكة الكسندرا.
في ذلك الحين استقبلت لندن الألعاب عوضاً عن روما بسبب البركان فيسوفو.
حيث تم تشييد الأستاديوم خلال 10 أشهر، مع حلبة سباق الركض، وحوض سباحة مفتوح ، وحلبة ضبار سباق الدراجات .

ثم عادت المدينة لتستقبل الألعاب للمرة الثانية في العام 1948 بعد الحرب الثانية، واطلق عليها الألعاب التقشفية .
لكنها مع ذلك استقطتب 4000 متنافس من 59 بلداً، وتعين على الفرق إحضار غذائها ومعداتها الرياضية. والنوم في ظروف عسكرية.
وكانت أول العاب تنقل مباشرة عبر شاشة التلفزيون وساهمت بمردود مالي بلغ 38 الف يورو.
لكن المقارنة تبدو مستحيلة مع ما تتطلبه وما توفر لتحضير العاب هذا العام .
حيث بلغت مساهمة سكان العاصمة 799 مليون يورو .وتم بيع حوالي 10 ملايين بطاقة لحضور احتفالأت الإفتتاح والتي سيتابعها 4 مليارات نسمة حول العالم.

لكن المشكلة الأساسية التي ستواجه المنظمين تتلخص بوسائل النقل المشترك . فالعاصمة ستستقبل حوالي مليون زائر، ما يضع شبكة المواصلات تحت ضغط هائل . ولذا تم تخصيص خطوط خاصة لنقل المتنافسين، وكبار الشخصيات، والمنظمين حول العاصمة، ما أثار حفيظة اللندنيين.

وبإنتظار وصول الشعلة الى الملعب تستعد المدينة للكشف عن أجمل المشاهد واللوحات الفنيةن والبهلوانية، لتحصد أكبر عدد من أفعال التفضيل في وصفها .