عاجل

شدد الخبراء خلال مؤتمر الإيدز العالمي الذي احتضنته العاصمة واشنطن على ضرورة اتباع وسائل الحماية أثناء الممارسة الجنسية، من خلال استخدام ما يعرف بالواقي الذكري الذي يساعد إلى حد كبير على منع انتقال فيروس الايدز .
إحدى العاملات في مشروع الواقي الذكري، جوي أليغارباس تقول:
“ نريد أن نذكر الناس أن ثمانين بالمائة من الاصابات بهذا الفيروس تأتي بسبب الممارسة الجنسية غير الآمنة”. كما أكدت منظمة الصحة العالمية على ضرورة الاستمرار بشتى الوسائل لمنع انتشار فيروس الايدز لاسيما في البلدان الفقيرة. جوتفريد هرنشول من منظمة الصحة العالمية يقول:
“ الرجال المثليون، والعاملون في تجارة الجنس، ومتعاطوا المخدرات، معرضون بشدة للمرض، بالتالي هو يعانون من التمييز، والظلم الفظيع الذي يقع عليهم”. بول دو لي، من المؤتمر العالمي لمكافحة الايدز يقول:
“ هذا وباء لم تكن الحكومات معنية بكشفه، ولم تكن الجماعات الدينية معنية بكشفه، والآن نحن نعاني من مأساة كبيرة”.
وطالب المجتمعون من مختلف الحكومات زيادة جهودها ودعمها لمكافحة الإيدز على مستوى العالم وتوفير مخصصات مالية ثابتة لهذا الهدف.
مراسل يورونيوز في واشنطن :
“ المجتمعون هنا في واشنطن أوصلوا أصواتهم أبعد بكثير من الخبراء الذين اجتمعوا في سان فرنسيسكو في العام الف وتسعمائة وتسعين، والكثير من الانجازات تحققت منذ ذلك التاريخ، لكن المعركة لم تنته بعد، فما زال مرض الإيدز يصيب حوالي مليونين ونصف المليون شخص كل عام”.