عاجل

تقرأ الآن:

أكثر من 120 قتيلا في سوريا وحشد التعزيزات في حلب بانتظار معركة الحسم


سوريا

أكثر من 120 قتيلا في سوريا وحشد التعزيزات في حلب بانتظار معركة الحسم

خراب ودما ر في مدينة حلب بعد أيام من الاقتتال الدائر بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة والذي يبدو أنه اقترب من ساعة الحسم حيث يحشد كل طرف قواته في المنطقة.دمشق ترسل تعزيزات عسكرية كبيرة بغرض شن هجوم حاسم لاستعادة الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة. هذه الأخيرة تقوم بتخزين المؤن والذخيرة استعدادا للمعركة التي قد تكون النهائية في حلب. أحد المقاتلين المناهضين لدمشق يشرح، أمام دبابة متفحمة، كيفية مواجهتم للقوات النظامية في حلب قائلا: “بقينا نحاصرهم هنا قرب هذا المسجد وثكنة الأمن العسكري. كانوا حوالي 300 عسكري وكانت لديهم دبابات كهذه…”. القوات الحكومية تمكنت من السيطرة على معظم الأحياء الدمشقية التي استولى عليها المسلحون خلال الأيام الماضية، فيما بلغ عدد قتلى أعمال العنف عبر كامل سوريا يوم الخميس أكثر من 120 قتيلا. واشنطن قلقة من إمكانية ارتكاب النظام مجزرة في حلب. الناطقة باسم وزارة الخارجية الامريكية تحذر قائلة: “انشغالنا يتعلق بإمكانية حصول مجزرة في حلب، وهذا ما يبدو أن النظام يحضِّر له. في غياب القدرة على العمل في إطار الأمم المتحدة، يتعين علينا مضاعفة جهودنا خارج إطار هذه الهيئة بالتعاون مع الأمم التي تشاركنا وجهة نظرنا”. مثل هذه التصريحات فُسِّرت على أنها إشارة لبداية العد التنازلي لتدخلٍ غربي في سوريا خارج الإطار الأممي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية رغم نفي واشنطن إلى الآن نيتها التدخل عسكريا بشكل مباشر. في هذه الأثناء، تستمر معاناة المدنيين السوريين التي لا تشغل كثيرا بال مهندسي التصورات الإستراتيجية من أجل الصراع على النفوذ الإقليمي والدولي. أعداد النازحين بلغت مستويات لم يكن ممكنا تصورها قبل أشهر، وقد وصل بعضهم حتى شمال إفريقيا حيث أكدت صحف جزائرية وجود حوالي 167 سوريا غالبيتهم من النساء والأطفال في أحد أحياء مدينة الجزائر يمرون بظروف صعبة تحاول المساعدات العفوية الشعبية التخفيف من قساوتها عليهم.

وقريبا من الحدود السورية الجنوبية، بغداد، وبعد تردد طويل، فتحت أخيرا أبوابها للاجئين السوريين إذ أقامت لهم مخيمات في منطقة القائم حيث تدفقت المئات من العائلات السورية، غالبتهم من النساء والأطفال، في ظروف قاسية بحثا عن ملاذات آمنة.