عاجل

معارك عنيفة تشهدها عدة أحياء من مدينة حلب السورية ثاني أكبر مدن البلاد والتي تتعرض منذ ساعات الصباح الأولى إلى إطلاق نار، وقصف من رشاشات ومروحيات الجيش النظامي السوري. صدى دوي الإنفجارات تردد في أحياء الفردوس، والمرجة، كما درات اشتباكات في محطة بغداد وحي الجميلية وساحة سعد الله الجابري.

القصف خلف عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين من الأطفال والنساء وفي ظلّ نقص الإمدادات الطبية يبقى التكفل بالمصابين من الأمور الصعبة.

إشتباكات أيضاً في حي صلاح الدين والأعظمية وبستان القصر والسكري حيث تحاول قوات النظام إستعادة جميع الأحياء، التي خرجت عن سيطرتها.

ورغم التوتر الأمني في المدينة، خرجت تظاهرات دعت اليها المعارضة في أحياء عدة من حلب. كما انطلقت تظاهرات في بلدات في ريف حلب طالبت بإسقاط النظام ونصرة المدن المنكوبة ومحاكمة قتلة الشعب السوري.

وتعرضت بلدة يلدا جنوب دمشق صباح هذا الجمعة لإطلاق نار من رشاشات الطائرات المروحية، في محاولة من القوات النظامية “لفرض سيطرتها على البلدة“، التي لجأ إليها عدد كبير من المقاتلين المعارضين بعد انسحابهم من أحياء دمشق التي استعادت قوات النظام السيطرة عليها.

سوريا شهدت أمس مقتل أكثر من مائتي شخص أغلبهم من المدنيين. عدة أحياء من مدينة دمشق شهدت بدورها إشتباكات بين الجيش النظامي والمعارضة. التعليقات والصور التي بثها التلفزيون السوري أشارت إلى أنّ الجيش يمسك بزمام الأمور.

ميدانيا، دارت اشتباكات في معرة النعمان بين القوات السورية، ومعارضين مسلحين هاجموا حاجز مبنى بلدية معرة النعمان.

وفي دير الزور، تتعرض أحياء الجبيلة والعرضي والشيخ ياسين والبعاجين والحويقة للقصف من قبل القوات النظامية السورية دارت اشتباكات عنيفة في حي طريق السد الذي اقتحمته القوات النظامية في درعا.

الحركة الإحتجاجية وما رافقها من أعمال قمع وعنف أودت بحياة أكثر من تسعة عشر ألف شخص منذ ربيع العام الماضي.