عاجل

تقرأ الآن:

خراب ودمار في حلب و"المعركة الحاسمة" لم تبدأ بعد


سوريا

خراب ودمار في حلب و"المعركة الحاسمة" لم تبدأ بعد

في ظل التخوفات الدولية من حدوث مجزرة في حلب، ثاني أكبر مدن سوريا، أشرطة فيديو، لم يتم التحقق من صحتها، تُظهر خرابا كبيرا لحق بالمدينة جراء قصف القوات النظامية لها منذ أيام قبل المعركة الحاسمة التي حشد لها كل طرف من القوتين المتصارعتين الإمدادات والتعزيزات الممكنة.

ومثلما يُظهر الشريط أضرارا بالغة لحقت بالمباني، تدل الدبابات المتفحمة على حيازة المقاتلين المتمردين أسلحة يتعين على الجيش النظامي أن يحسب لها كل الحسابات.

إمكانية انتقام دمشق بارتكاب مجزرة في حلب تبقى هاجسا لدى الأمم المتحدة. الأمين العام لهذه الهيئة الدولية بان كي مون يطالب دمشق بتفادي استخدام أسلحة الدّمار الشامل في “معركة حلب” التي يُعتقد أنها ستكون حاسمة، ويقول:

“ما زلتُ منشغلا انشغالا عميقا بخصوص كل هذه التقارير التي تتحدث عن إمكانية استخدام الأسلحة الكيميائية. أطالب مرة أخرى وأكرر طلبي أن تلتزم السلطات السورية بعدم استخدام الأسلحة الكيميائية أو أية أسلحة أخرى من أسلحة الدّمار الشامل مهما كانت الظروف. إنني أطالب بذلك بقوة”.

مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر بدورها من ارتكاب مجازر في معركة حلب
بالاستناد إلى ما اعتبرته جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب ارتُكبت وتُرتكب، برأيها، إلى حد الآن في سوريا.

الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رَبيرت كولفيل:

“المفوَّضة العليا تعتقد، بالاعتماد على معلومات من مصادر تتمتع بالصدقية، أن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب قد ارتُكبت ومازالت تُرتكب في سوريا”.

وفي خضم الاستعدادات للمعركة الحاسمة في حلب والحرب الإعلامية الموازية للاقتتال اليومي بين السوريين، يقول مسلَّحو المعارضة إنهم أسروا 150 من حنود القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها خلال المعارك الأخيرة.

وفيما يجري تسليط كل الأضواء على الاستعدادات لـ: “المعركة الحاسمة” والدمار الذي خلفته الحرب بكل تفاصيله، لا يلقى المدنيون ضحايا هذه الحرب الاهتمام الكافي بمعاناتهم، بل ولا يجدون حتى المساعدات الكافية للتكفل بهم سواء في دول الجوار أو بعيدا عن الشرق الأوسط. فالمال دائما موجود لإشعال الفتن والحروب، أمّا التكفل بضحاياها فشأن آخر…