عاجل

تجاهل المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة, هي الطريقة المثلى أو هكذا تبدو لدى البعض لكسب ود إسرائيل. ميت رومني المرشح الجمهوري لخوض غمار الانتخابات الامريكية المقبلة كرر مجددا ما دأب عليه أسلافه من المرشحين للرئاسيات في زياراتهم للدولة العبرية عندما أعلن على الملأ بأن “القدس هي عاصمة إسرائيل وبأنه سعيد بالتواجد في عاصمة إسرائيل.”
قالها رومني وقالها قبله باراك أوباما وقالها قبلهما كثيرون, فالقدس باتت للديمقراطيين وللجمهوريين على حد سواء كلمة السر التي يكسب من خلالها هذا المرشح أو ذاك تأييد اليهود الامريكيين في الانتخابات.
الامين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه قال “إن الفلسطينيين تعودوا على مثل هذه التصريحات غير المسؤولة من طرف المسؤولين الأمريكيين وهي تهدف فقط لكسب اصوات اليهود.”

زيارة ميت رومني إلى اسرائيل تأتي في أطار حشد دعم اللوبي اليهودي قبيل الانتخابات الرئاسية وقد سبقه الرئيس أوباما في ذلك عبر التوقيع على وثيقة دعم عسكري غير مسبوق لتل أبيب.