عاجل

معركة حلب ستكون المعركة الحاسمة التي ستحدد مستقبل سوريا؟ فالنظام سيحاول بكل ما أوتي من قوة لإستعادة المدينة الإستراتيجية..
ومن جانبه الجيش السوري الحر الذي وصف حلب بمقبرة النظام لن يوفر وسيلة للحفاظ عليها .
السيطرة على هذه المدينة تؤمن للجيش السوري الحر المنطقة الآمنة التي طالما طالب بها، ما يعني خطاً مباشرا الى تركيا لمرورو العتاد والمقاتلين , ويمكن الفارين من الإنضمام الى صفوفه، كما يسهل وصول اللاجئين الى أماكن أكثر أماناً.

حلب وهي تقع على بعد 355 كلم شمال العاصمة، دمشق مدينة استراتيجية ، والعصب الإقتصادي للبلاد.
فحلب تبعد عن الحدود تركيا 45 كلم، حيث يتخذ الجيش السوروي الحر قاعدة لعملياته.

بسام أبوعبدالله، أستاذ في جامعة حلب يقول:

“إن أهمية حلب نابعة من كونها العصب الإقتصادي للبلاد، كما أن قربها من الحدود التركية. وفي حال سيطر الثوار على المدينة فإن ذلك سيسهل وصول الإمدادات العسكرية واللوجستية من تركيا”.

حلب تبدو بالنسبة للجانبين الهدف الحيوي، لذا يضع النظام كل ثقله في هذه المعركة ، التي يشبهها الثوار بمعركة بنغازي.
والمدينة تعاني من نقص المواد الغذائية والماء والكهرباء.

وحلب هي أم المعارك بالنسبة للنظام، معركة إن خسرها لن يتمكن بعدها من رفع معنويات قواته المنهكة بعد ثمانية عشر شهراً من المعارك كما قد تكون خسارة استراتيجية واقتصادية على السواء.