عاجل

عين وزير الداخلية الالماني هانز بيتر فريدريك مسؤولا جديدا عن الاستخبارات الداخلية هو رجل القانون والمتخصص في مكافحة الارهاب هانز جورج ماسن.

جاءت هذه الخطوة بعد ان كشفت مؤخرا لجنة التحقيق التابعة للبرلمان الألماني عن قيام جهاز الاستخبارات الداخلي بالتخلص من ملفات حساسة تخص ما بات يعرف بخلية تسفيكاو الإرهابية اليمينية. اضافة إلى كثرة الأخطاء والتقصير الذي شاب عمل موظفي جهاز الاستخبارات الداخلي المعروف باسم هيئة حماية الدستور، والذين فشلوا في تعقب الخلية الإرهابية التي تشكلت بمدينة تسفيكاو في ولاية سكسونيا شرق البلاد، وتمكنت من قتل تسعة أجانب وشرطية ألمانية. ولم يكتشف أمرها إلا بعد انتحار عضويها بونهاردت وموندلوس في نوفمبرعام 2011.

بعض الخيوط تشير ايضا إلى وقوف اليمين المتطرف وراء جرائم القتل التي استهدفت رجال أعمال من أصول تركية ويونانية، غير أن الشرطة الألمانية لم تبحث في هذا الاتجاه بشكل حاسم.